كتيبة أتلتيكو تصارع أسود لندن في “الأبطال” بايرن يرفع شعار الحذر أمام لاتسيو في ذهاب ثمن النهائي اليوم

0 38

تتواصل مواجهات ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم وغدا، بعد مباريات الأسبوع الماضي التي أظهرت حزم وتألق لاعبين مثل كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند، ليعززوا فرص فرقهم في التأهل للدور المقبل في التشامبيونزليغ.
وفي المباريات المرتقبة، سيتم تمثيل 4 من الدوريات الكبرى في أوروبا، عبر ناديين اثنين من كل دوري فيمثل ريال مدريد وأتلتيكو مدريد الليغا الإسبانية، ومانشستر سيتي وتشيلسي البريميرليغ، وبايرن ميونخ وبوروسيا مونشنغلادباخ البوندسليغا، فيما يمثل لاتسيو وأتالانتا السيري آ. وإذا كانت مباريات الأسبوع الماضي، قد تميزت بتألق اللاعبين أنفسهم فإن القادمة، ستكون منافسات بين مدربين من العيار الثقيل مثل هانز فليك مدرب البايرن ودييغو بابلو سيميوني (أتلتيكو مدريد) وبيب غوارديولا (مانشستر سيتي) وزين الدين زيدان (ريال مدريد) وجيان بييرو غاسبريني (أتالانتا).

قيود كورونا
ومازالت جائحة كورونا تلقي بظلالها على منافسات الكرة وكما حدث الأسبوع الماضي في انطلاقة ثمن النهائي تفتقر جميع المواجهات إلى حضور مشجعين وبعضها للعب على الأرض وتقام على ملاعب محايدة، بسبب قيود السفر مما يقلل من فرص وجود فريق أوفر حظا من الثاني ويزيد من التوقعات بشأن المواجهات.
وسيلعب أتلتيكو مدريد، خارج قواعده رغم حقه في استضافة المباراة، حيث سيتواجه أمام تشيلسي على ملعب ناشيونال أرينا في بوخارست.

لقاءات نارية
وستكون مباراة أتلتيكو مدريد وتشيلسي، اليوم من أكثر المواجهات المرتقبة من جانب المتابعين، إذ يعد فريق سيميوني حاليا متميزا بشكل كبير كونه يتصدر ترتيب الليغا، متفوقا على برشلونة وريال مدريد، وسط آمال بالوصول إلى أعلى مستوى له من التتويج هذا الموسم في أوروبا، في ظل توهج المهاجم الاوروغوياني لويس سواريز هداف الليغا بـ 16 هدفا.
ويواجه “الروخيبلانكوس” تشيلسي الذي تحسن تحت إمرة الألماني توماس توخيل الذي حل محل فرانك لامبارد، بعدما تمكن من تعزيز استقرار الفريق، مما انعكس على تطوره على مستوى الأداء وكذلك تعززت خياراته في المنافسات.
وستكون هذه المباراة الأولى في منافسات الأسبوع الثاني من ذهاب ثمن نهائي التشامبيونزليغ، إلى جانب لقاء لاتسيو والبايرن على ملعب الأولمبيكو الذي يقام أيضا في نفس التوقيت اليوم أيضا.
ويسعى بطل ألمانيا إلى مواصلة الدفاع عن لقبه في البطولة القارية، بعدما نجح مؤخرا في الفوز بكأس العالم للأندية، وعادل السداسية التي تمكن برشلونة في السابق من حصدها في هذه المنافسة التي تقام بين الأندية الكبرى عالميا.
يدخل فريق المدرب هانزي فليك مباراته ضد لاتسيو الذي يصل الى دور إقصائي في المسابقة القارية الأم للمرة الأولى منذ مشاركته الأولى موسم 1999-2000 حين وصل الى ربع النهائي وخرج على يد فالنسيا الإسباني، على خلفية نتيجتين مخيبتين جدا في الدوري المحلي.
وبعدما تخلف على أرضه أمام المتواضع أرمينيا بيليفيد صفر-2 ثم 1-3 قبل أن ينقذ نقطة بالتعادل 3-3، سقط العملاق البافاري السبت الماضي أمام إينتراخت فرانكفورت 1-2 في مباراة تخلف خلالها أيضا بهدفين نظيفين.
ويشكل الدفاع المهزوز مصدر قلق كبير لفليك، إذ اهتزت شباك النادي البافاري في 31 مناسبة خلال 22 مباراة في الدوري المحلي، في أسوأ سجل له دفاعيا منذ 29 عاما.
وعلى النادي البافاري تجنب ما حصل لغريمه بوروسيا دورتموند حين حل الأخير ضيفا على لاتسيو في الملعب الأولمبي في أكتوبر الماضي حيث خسر 1-3 في الجولة الأولى من دور المجموعات، قبل أن يتعادل إيابا على أرضه في “سيغنال إيدونا بارك” 1-1.

You might also like