لابيد: سنمنع إيران من تزويد “حزب الله” بالسلاح عبر سورية فشل التقارب بين تركيا ونظام الأسد

0 63

دمشق، عواصم – وكالات: شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد على أن بلاده تشن هجمات في سورية لحماية أراضيها وصد الخطر عنها، مؤكدا أن تل أبيب لن تسمح لإيران باستخدام سورية قاعدة لتزويد حزب الله بالأسلحة، لافتا إلى أنه على رئيس النظام السوري بشار الأسد أن يدرك أن وجود إيران على أراضيه تهديد لبلاده وعليه أن يخرجها”.
وفيما يتعلق بالمفاوضات النووية، اعتبر لابيد أنه يجب الضغط على إيران للتوصل لاتفاق نووي أقوى وأفضل، قائلا “يجب استخدام التهديد العسكري ضد طهران لدفعها نحو اتفاق نووي أفضل”.
في غضون ذلك، أثار نفي تركيا والنظام السوري المتبادل والمتزامن وجود أي محادثات سياسية بينهما، التساؤلات بشأن فشل جهود التقارب بينهما، حيث كان وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد أكد عدم وجود مفاوضات تجري حاليا مع تركيا من أجل تطبيع العلاقات، معتبرا أن “عدم التزام تركيا يعيق التسوية في سورية بموجب اتفاقات أستانا”، مؤكداً أنه ليست هناك اتصالات على مستوى وزارتي الخارجية مع الحكومة التركية.
ولاتزامن، نفى المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن وجود خطط تركية للتواصل الديبلوماسي مع النظام السوري، مبينا أن الاتصالات تجري بين الجانبين على مستوى جهاز الاستخبارات.
ولا تُعبر التصريحات المتبادلة عن تقدم في المحادثات بين الجانبين، ما يظهر حجم الخلافات والتحديات التي تعيق الانتقال إلى صفحة جديدة في العلاقات السياسية بينهما، حيث قال الباحث المختص بالشأن التركي سعيد الحاج، إن حديث المسؤولين الأتراك وعلى رأسهم الرئيس رجب طيب أردوغان عن مرحلة جديدة واحتمال نسج علاقات سياسية جديدة مع النظام السوري، لم يكن يعني بالضرورة أن أنقرة ذاهبة إلى تطبيع كامل العلاقات مع النظام السوري، وإنما تعني الانفتاح على إمكانية فتح قناة سياسية مع النظام، باعتبارها مرحلة اختبار للنظام أولا وأيضا لحليفته روسيا.
أما الكاتب والمحلل السياسي باسل المعراوي، فيرى أن الجانبين يدركان مدى تعقيد الملفات العالقة وصعوبة التوصل لاتفاقات، وخاصة أن الملفات الهامة لا تخصهما وحدهما وإنما تتداخل فيها عوامل هامة كالفاعل الأميركي.
على صعيد متصل، أطبق الجيش الأميركي ومسلحون موالون له حصارا خانقا على إحدى بلدات ريف دير الزور شرق سورية، بعد مقتل أحد مسلحي “قسد” على أيدي مجهولين.
وبحسب مصادر في دير الزور، ضرب الجيش الأميركي وقوات “قسد” طوقا على بلدة الكبر في ريف دير الزور الغربي، بينما نفذت القوات الأميركية بمساندة مسلحي “قسد” إنزالا جويا في بلدة الزر بالقرب من حقل العمر النفطي، وقامت باعتقال خمسة أشخاص من عائلة واحدة واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
على صعيد آخر، أوعزت القيادة المركزية الأميركية بعزل قائد فصيل “جيش مغاوير الثورة” مهند أحمد الطلاع من منصبه، وعينت فريد حسام القاسم لقيادة الفصيل، حسبما أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، الذي نقل عن مصادر أن الطلاع توجه بشكل مفاجئ إلى العراق حيث أخبر عناصره بأنه ذاهب من أجل التنسيق مع الجانب العراقي لفتح معبر الزورية.
في سياق آخر، أشعل النائب في البرلمان السوري المثير للجدل ناصر الناصر جدلاً واسعا، ناشرا صورة “سيلفي” إلى جانب عدد من المهربين على دراجتين ناريتين، محملتين بقوارير غاز وغيرها من الحاجيات.

You might also like