لاَ تَكُنْ سَريعَ الانْفِعال حوارات

0 20

د. خالد عايد الجنفاوي

يجدر بالإنسان السوي، ولا سيما من يرغب في ضبط نفسه، عدم التأثر والغضب بشكل سريع، وذلك لانّ طغيان المزاج الانفعالي في الحياة، الخاصة والعامة، يؤدي عادة إلى ما لا تحمد عقباه.
ويُفترض بالعاقل ألاّ يكون سريع الانفعال تجاه أي شيء يحدث له، وبخاصة أثناء احتكاكه وتعامله مع الآخرين، وحيث لم يُعرف عن الانقياد المتسرع وراء الغضب، والتأثر بأي نوع من النرفزة، سوى أنه يؤدي أغلب الأحيان إلى إثارة الاعصاب بشكل تدميري، ومن بعض مبادئ وسلوكيات حماية النفس من سرعة الانفعال المدمرة ما يلي:
– يعمل العاقل على تدريب نفسه على اغتنام الفرص المتاحة للتفكير العقلاني بين المؤثر والاستجابة له، فهناك يكمن كل الفرق!
– أحد أهم مبادئ التغلب على مرض سرعة الانفعال يتمثل في العمل المتواصل على كبحه.
– التدريب المُتَواصِل يؤدي حتماً إلى الاتقان.
– أغلب القرارات الشخصية الخاطئة والسيئة نتجت غالباً عن السقوط في مستنقع سرعة الانفعال.
– ردود فعلك، اللفظية والبدنية، تجاه أي شيء تتعرض له في العالم الخارجي، ما إن تحدث فلا يمكن لك استردادها أو تعديلها، فكن مراقباً صارماً لكل ما ينطق به لسانك، وما تقوم به من تصرفات.
– يعمل العاقل على تدريب نفسه على المرونة والصمود العاطفي.
– كُنْ هادئاً دائماً يا عزيزي!
– يمتنع العاقل عن مجالسة، أو مصاحبة، أو مرافقة من أدمنوا التفكير العاطفي، أو عُرف عنهم ضيق أفقهم، أو عدم رشدهم وسرعة انفعالهم.
– الحِلْمُ هو التأني والنأي عن الغضب بشكل إرادي وحر.
– لن يمكنك إطلاقاً التحكم بالنتائج النهائية لسلوكياتك ولتصرفاتك تجاه الآخرين، فكن دائماً على حذر، وقَدِّر عَوَاقِبَ الأمور قَبْلَ الإِقْدَامِ عَلَيها.
– طوبى لمن وضع أعصابه في حالة تجمد شديدة طُولَ الْوَقْت.
– القلب سريع الاشتعال سريع الانفعال.
– كلما سعى المرء الى التخلص من الأوهام والانطباعات الزائفة والتصورات الشخصية المشوهة تجاه العالم الخارجي، أصبح أكثر قدرة على ضبط نفسه، ومنعها عن أهوائها المدمرة، وحماية نفسه من الانزلاق نحو هاوية سرعة الانفعال.
– لا ترتدي أعصابك فوق جلدك.
– تَسَلّط على نقاط ضعفك قبل أن تتسلط عليك.

كاتب كويتي
@DrAljenfawi

You might also like