لبنان: خلافات “حزب الله” و”الحر” مستمرة و”مار مخايل” يلفظ أنفاسه "سيدة الجبل" و"الوطني" لرفع الاحتلال الإيراني

0 31

بيروت ـ من عمر البردان:

تتكثف وتيرة المشاورات بين القوى السياسية، من أجل إحداث خرق في الجدار الرئاسي كان ابرزها لقاء الأم بين رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط ورئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، والذي تناول اخر تطورات الاستحقاقات.
وفي الإطار، كشفت معلومات “السياسة” أن اللقاء الذي جمع باسيل مع وفد “حزب الله” لم يحقق أي تقدم في الملفات الخلافية بين الطرفين، بل إن الأمور على الصعيد الرئاسي زادت تعقيداً، بعد تأكيد وفد الحزب لرئيس “العوني”، أن مرشحه للرئاسة هو رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية. وأشارت المعلومات إلى أن الزيارة خلصت إلى هدنة إعلامية بين الطرفين، سعياً من أجل الحفاظ قدر الإمكان على ما تبقى من تفاهم “مار مخايل” الذي قالت مصادر عونية ل”السياسة”، إنه “يعيش أيامه الأخيرة، طالما استمرت سياسة الحزب على هذا النحو”. وفي سياق الحرب الإعلامية المفتوحة بين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ورئيس “الوطني الحر”، اعرب بيان صادر عن مكتب ميقاتي عن استغرابه من نفي باسيل أن يكون قال عبارة ليس كل من يرسم إشارة صليب هو مسيحي، خلال اللقاء الذي جمعهما بعد أول جلسة لمجلس الوزراء. وجدّد ميقاتي التأكيد، على أن باسيل قال هذه العبارة، ومواقفه الاعلامية المتكررة التي تطعن بشرعية جلسات الحكومة، أثبت حقيقة نظرته التمييزية بين المسيحيين.
وسط هذه الأجواء، تمنى وفد من “لقاء سيدة الجبل” و”المجلس الوطني لرفع الاحتلال الإيراني عن لبنان” على البطريرك بشارة الراعي، بعد زيارته، أمس، “حمل قضية لبنان إلى دوائر القرار العربية والدولية وتطالبون دعم الأصدقاء في كلّ أنحاء العالم من أجل مساعدته لتنفيذ الدستور والطائف وقرارات الشرعية العربية والدولية. وشدد النائب السابق فارس سعيد، على أنه ليست هناك أزمة مسيحية أو إسلامية، او أزمات في القضاء والمصارف والمدارس والمستشفيات، وإنما هي أزمة وطنية كبرى متمثّلة بالاحتلال الإيراني للبنان بواسطة سلاح حزب الله، قائلا: إنه لا حلّ لهذه الأزمة الوطنية إلّا برفع هذا الإحتلال عن لبنان من خلال الوحدة الداخلية. في الاثناء تحوّلت الجلسة المقرّرة لمناقشة قانون استقلالية القضاء، إلى ما يشبه حلبة الصراع بين فريق حزب الله وحركة امل الذي اتهم النواب الآخرين بتسييس القضاء، وقد بدأ الاشكال بانتقاد النائب حسين الحاج حسن للقاضي طارق البيطار، لينضم إليه آخرون مؤيدين لكلامه، قبل أن يعلوَ صوت كل من النائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر ردًا على دفاع بعض النواب عن البيطار، مؤكدين ان الاخير لا يقوم الا بتنفيذ اجندات سياسية.
على صعيد آخر، اعرب المرصد الأوروبي للنزاهة في لبنان عن ارتياحه لنجاح المرحلة الاولى من التحقيق الاوروبي الذي جرى في الايام الماضية في لبنان حيث وضع المسار القضائي على السكة الصحيحة. ورحج في بيان له إجراء التحقيق مع حاكم مصرف لبنان في فبراير المقبل، محذراً من محاولة عرقلة التحقيقات عبر قنوات ديبلوماسية.
قضائياً، وبعد عودته إلى ممارسة مهامه التي توقفت لأكثر من سنة، وجّه المُحقّق العدلي في قضية انفجار المرفأ القاضي طارق البيطار، تهماً للمدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات و3 قضاة آخرين، في سابقة تهدد بانقسامات حادة في الجسم القضائي. وفي السياق ذاته، حض المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، السّلطات اللّبنانيّة على استكمال تحقيق سريع وشفّاف في الانفجار المروّع في مرفأ بيروت. وقال إن ضحايا هذا الانفجار، يستحقّون العدالة ويجب محاسبة المسؤولين. كما حثّت السفارة الأميركية في بيروت، السلطات اللبنانية على استكمال تحقيق سريع وشفاف في انفجار المرفا.

You might also like