“لوياك” تحتفل بعيدها وتُكَرِّم قدامى موظفيها والمتطوعين تحت شعار "بالعشرين معكم مكنَّا وتمكنَّا"

0 57

تحت شعار “بالعشرين معكم مكنّا وتمكنّا”، احتفلت مؤسّسة “لوياك” بعيد تأسيسها العشرين، وتكريم 18 موظّفًا وموظّفة من موظّفيها القدامى، خلال حفلٍ أُقيم في فندق “فوربوينتس شيراتون”، خصّصت “لوياك” كذلك المتطوّعين القدامى والجُدد بلفتةٍ تقديريّة، إشادةً بدورهم الفاعل والهادف إلى تحقيق عملٍ تنمويّ، ناجحٍ ومثمرٍ.
استهلّ حفل العشاء التكريميّ بترحيبٍ من الاختصاصي في التسويق والعلاقات العامّة لدى قسم الاتصالات أحمد عبد المحسن، والمنسّقة الأعلى لقسم التدريب المهني في المؤسّسة، سارة القلاف. وفي كلمتها الافتتاحيّة، شدّدت رئيسة مجلس إدارة “لوياك”، فارعة السقاف، على “أهميّة الشراكة والعمل الجماعي ودوره وتأثيره العظيم”، قائلةً: “أن تكون صاحب مبادرة مبتكرة لمشروعٍ تنمويّ، يُعدّ تحدّيًا مهمًّا ومثيرًا. ولكن أن تُقنع مجموعة من الأفراد المهتمّين بفكرتك، وتشركهم معك لتنفيذها بقيادتك، فيجتهد الفريق معك ويحقّق نجاحًا مميّزًا منذ السنة الأولى للمشروع، فإنّ ذلك هو التحدّي الأكبر والأكثر فاعليّة وتأثيرًا”.وتابعت: “ثمّ أن تنجح في الحفاظ على نفس الفريق طوال عشرين عامًا، والذي بدوره يجتهد أكثر ليحقّق نجاحاتٍ أكبر، من أهمّها جذب الشراكات الستراتيجيّة والقيادات الشابّة للمشروع، والتي شاركت بتوسيع نطاق أنشطة المؤسّسة، لتشمل أكاديميّات في الفنون والرياضة وفي إدارة المنشآت والفعاليّات. ثمّ أن تستمرّ المسيرة الناجحة لتصل إلى توسيع رقعة النطاق الجغرافي، لتشمل عددًا من الدول العربية وبرامج متنوّعة وقاعدة أكبر من المستفيدين تستهدف الفئات العمريّة على اختلافها، من سنّ الطفولة إلى المراهقة والشباب والأجيال المتعاقبة، فإنّ ذلك مدعاة للبحث والتمحيص”. واعتبرت السقاف ان مفتاح نجاح “لوياك”الأنّ يكمن بتناغم وتجانس الفريق المؤسّس وقدرة أعضائه على الاتّفاق ووحدة القرار، وإن اختلفوا في الأفكار والآراء وأسلوب العمل ، معربة عن امتنانها وفخرها بالفريق المؤسّس “الذي اجتهد وكافح منذ عشرين عامًا وحتّى هذه اللحظة.
من جهتها، استعرضت المنسّقة الأعلى للخدمة المجتمعيّة في “لوياك”، نجاة الدلالي، إنجازات فريق المتطوّعين على مدى عشرين عامًا، سواء لناحية الانخراط في مراكز العمل التطوّعي وتنظيم الأنشطة والفعاليّات داخل “لوياك” وخارجها، أو في ترميم العديد من منازل الأسر المتعفّفة.
أمّا عضو مجلس إدارة “لوياك”، فتوح الدلالي، فأبدت اعتزازها بما قدّمته المؤسّسة من مساعٍ “لترسيخ مفهوم وثقافة العمل التطوّعي وسط المجتمع الكويتي، حيث لم يكن آنذاك معروفًا على نطاقٍ واسعٍ. فكانت “لوياك” طليعيّةً في تحفيز الشباب الكويتي والعربي على إتقان العمل الإنساني ومختلف المهن والوظائف بشغفٍ يقوده الطموح نحو خدمة المجتمع بأفضل الأشكال.

فتوح الدلالي مع المتطوعين المحتفى بهم

You might also like