ماذا وراء زيارة مدير المخابرات المصرية إلى الكويت؟ كامل أطلع مستقبليه على تحركات مريبة لـ"الإخوان"

0 110

كتب ـ خالد الهاجري:

في هدوء شديد، استقبلت الكويت منتصف الأسبوع المُنقضي مدير جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير عباس كامل، في زيارة قصيرة ومفاجئة استمرت لبضع ساعات، التقى خلالها -كلا على حدة-سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، ووزير الداخلية الشيخ ثامر العلي، ورئيس جهاز أمن الدولة اللواء الشيخ سالم النواف.
وفيما تساءلت أوساط سياسية وصحافية عن “مغزى الزيارة وفحواها وما تطرق اليه الجانبان خلال اللقاءات”، لا سيما أنها تأتي في توقيت تمر فيه المنطقة كلها بظروف دقيقة وحساسة، طالت آثارها وتداعياتها عدداً من الدول العربية، نفت مصادر عليمة أن يكون للزيارة ثمة صلة بملف سد النهضة أو بما يجري من تجاذبات بشأنه، وأكدت أنها جاءت في سياق التعاون والتنسيق الأمني والاستخباراتي “عالي المستوى” بين البلدين في شأن عدد من الملفات، لا سيما ما يتعلق بقضايا الأمن والاستقرار في المنطقة.
ورجحت أن يكون المسؤول الأمني قد أطلع الجانب الكويتي على معلومات توصلت لها أجهزة الامن المصرية بشأن “تحركات التنظيمات الارهابية” في عدد من دول المنطقة، خصوصاً في ضوء ما أثير عن “تمدُّد وانتشار جماعة الاخوان المسلمين في احدى الوزارات داخل الكويت”.
وقالت: إن الوزارة المعنية تضمُّ “خلية للجماعة، تهيمن على مقاليد الأمور وتتحكم بالقرار، وبمفاصل الوزارة ضمن أجندة خاصة بالحركة”.
وإذ أكدت المصادر أن “الوزير ليس لديه أي علم بالموضوع، أوضحت أن أعضاء الخلية يتولون عقد وإبرام الصفقات مع قيادات اخوانية وشركات مملوكة لهم”.
وألمحت المصادر إلى أن “الجانب المصري حذر من أجندة خفية للتنظيم وأهداف سرية يسعى اليها عبر تحريك قواعده الشبابية”، من دون ان يكشف النقاب عن طبيعة تلك الأهداف والتحركات الأخيرة.
في موازاة ذلك، ذكرت المصادر أن المسؤول المصري أبلغ مستقبليه خلال اللقاءات التي عقدت معهم بما وصفها بأنها “تحركات مكثفة ومريبة تقوم بها عناصر من “الإخوان المصريين” المقيمين في البلاد، لافتاً إلى رصد تنقلات مستمرة لبعضهم بين الكويت وتركيا ومصر والأردن خلال الفترة الماضية.

You might also like