متقاعدو إيران يرتدون الأكفان احتجاجاً على التمييز وضيق العيش طهران ترحب بعودة العلاقات مع الرياض وتغازل القاهرة.. ولابيد: الملالي أخطر تهديد لنا

0 62

طهران، عواصم – وكالات: تجددت المسيرات الاحتجاجية للمتقاعدين في مختلف المدن الإيرانية، حيث دفع اليأس من السلطات وخيبة الأمل في تلبية المطلب المتقاعدين في مدينة السوس شمال الأهواز، إلى ارتدائهم الأكفان احتجاجاً على التمييز والفقر والظروف المعيشية الصعبة التي يعانون منها.
وإلى جانب ارتداء الأكفان، رفع المتقاعدون في بعض المدن أطباقا فارغة ترمز إلى عدم قدرتهم على شراء أوليات الحياة المعيشية.
وشهدت مدن المحافظة المركزية وكل من محافظات كرمانشاه وخراسان وفارس والأهواز وأصفهان ولورستان وجيلان ومازندران وطهران، تجمعات ومسيرات احتجاجية للمتقاعدين وأصحاب المعاشات.
في غضون ذلك، أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية يائير لابيد أن إيران “أخطر تهديد” لبلاده، متعهدا في أول خطاب له عقب توليه منصب رئيس الوزراء المؤقت، فعل كل ما لديه لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي، أو “ترسيخ” نفسها على طول حدود إسرائيل، قائلا إن “إسرائيل تعرف كيف تستخدم قوتها ضد كل تهديد، ضد كل عدو”.
من جانبه، اعتبر تقرير تحليلي لصحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، إسقاط تل أبيب ثلاث طائرات دون طيار في لبنان، كشف العلاقة المتزايدة لتهديدات إيران و”حزب الله” في المنطقة، مشيرا إلى أنه على مدى السنوات الماضية وسعت إيران بسرعة برنامج الطائرات دون طيار الخاص بها، وشجعت وكلاءها في المنطقة على تطوير تكنولوجيا مثل هذه الطائرات، موضحا أنه غالباً ما تكون هذه الطائرات من طراز “الكاميكازي”، وهي تستطيع حمل رأس حربي ومصممة للطيران نحو هدفها.
وذكر إن “حزب الله وحماس والجماعات الأخرى المدعومة من إيران زادت من تهديدات الطائرات دون طيار في السنوات الأخيرة، وشمل ذلك حوادث في 2010 و2012 و2014″، معتبرا “حادثة 2012 كانت مهمة بشكل خاص، لأن التقارير في ذلك الوقت ذكرت أن طهران حاولت التجسس على منشأة ديمونة الإسرائيلية باستخدام طائرة دون طيار”.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أن طهران ترحب بعودة العلاقات مع السعودية، وتعزيز وتوسيع العلاقات مع مصر، مشددا خلال لقائه قادة الفصائل الفلسطينية في العاصمة السورية دمشق، على أن القضية الفلسطينية لا تزال أولوية، زاعما أن “إسرائيل الآن في أسوأ أوضاعها من الناحية الأمنية والسياسية، ويعتقد البعض أنه من خلال تطبيع العلاقات معها يمكنهم أن يحرفوا الرأي العام وهم يسعون لتحقيق ذلك حتى سياسيا واقتصاديا”.
وعن العلاقات مع الرياض، أوضح أمير عبد اللهيان قائلا: “ردا على الرسالة التي نقلها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى إيران من الجانب السعودي، نقول إن إيران ترحب بعودة العلاقات مع السعودية ونرحب بإعادة فتح السفارات وبدء الحوارات السياسية”، مشيرا إلى أن “مصر دولة مهمة في العالم الإسلامي وتطوير العلاقات بين طهران والقاهرة يصب في مصلحة دول المنطقة وشعبي البلدين”.
وعلق على الأنباء المتداولة بشأن محادثات إيرانية- مصرية- أردنية في بغداد، قائلا: “لا توجد مفاوضات مباشرة مع الجانب المصري لاستئناف العلاقات في الوقت الراهن، لكن هناك جهودا جارية من أجل عودة مياه العلاقات بين طهران والقاهرة الى مجاريها في إطار التعاون بين دولتين إسلاميتين”، موضحا أن “هناك مكتبا لرعاية المصالح في كل من البلدين ما يظهر حقيقة أن مصر دولة مهمة في العالم الإسلامي، ونحن نعتبر تطوير العلاقات معها يخدم مصلحة شعبي البلدين والعالم الاسلامي ودول المنطقة”.

You might also like