محطات البنزين زين و شين

0 68

طلال السعيد

باختصار شديد، حدث بالسعودية استياء من الاستراحات على طرق السفر، فقام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بسحب تراخيص كل محطات البنزين التي تقع على طرق السفر والطرق الرئيسية الى ان يجهز صاحب المحطة حمامات على مستوى ومسجدا نظيفا جدا بالاضافة الى تجديد الخزانات ومكائن الضخ، وبالفعل تحولت المحطات خلال فترة بسيطة الى استراحات حقيقية تجد فيها كل ما تحتاجه واعيد الترخيص لمن التزم بالاشتراطات.
عندنا يتداول الناس في الكويت فيديو عن حمامات جمعية ضاحية عبدالله السالم المنطقة التي تعتبر الاولى في الكويت ولكن حماماتها في منتهى التخلف، وكأنها حمامات سكن عزاب وما ينطبق على جمعية الضاحية، ينطبق على حمامات كل الجمعيات، وكذلك محطات البنزين كلها الحكومية والاهلية على حد سواء، اما الحمامات العامة فهي اثر بعد عين داخلها مفقود والخارج منها مولود بسبب القذارة والرائحة الكريهة.
تقول الاحصاءات ان نصف الشعب الكويتي مصاب بالسكر، ما يعني حاجة الناس المستمرة للحمام العمومي غير المتوفر بالاسواق ولا بالجمعيات وليس هناك صيانة مستمرة للمتوفر منها حتى اصبحت خرائب تنبعث منها الروائح الكريهة، حتى الحدائق العامة تم الغاء الحمامات فيها، فأين يقضي المرء حاجته؟ وهل الحكومة عاجزة عن ايجاد شركة او كيان تنشئه يكون مسؤولا عن المرافق العامة، يتعهدها بالنظافة والصيانة كذلك الجمعيات وفروعها يفرض عليهم فتح دورات مياه على مستوى جيد عند كل فرع والاهم الصيانة المستمرة والنظافة، حتى حمامات المساجد بحالة يرثى لها مع الاسف الشديد، لكن حين نتذكر ان الحكومة عجزت عن حل مشكلة من بلغ الستين عاما من الوافدين التي اوجدتها بنفسها وأدخلت الناس في نفق مظلم فلا هم غادروا ولاهم جددوا الاقامة كما عجزت عن حل مشكلة الكلاب الضالة التي اصبحت تشكل خطرا محدقا في كل المناطق السكنية بل وطال شرها الناس، فكيف نرجو من الحكومة حل مشكلة دورات المياه التي تحتاج الى قرار حازم وسحب تراخيص وإغلاق محلات، أما والأمور سايبة فلن يلتزم أحد… زين.

Hamatmadhar@gmail.com

You might also like