مشروع للدفاع الجوي في سورية يستنزف خزينة طهران "سنتكوم" تعتقل ثلاثة "دواعش".. و"قسد" تفرض حظر تجوال في الرقة

0 38

دمشق، طهران، عواصم – وكالات: فيما يواصل نظام طهران أنشطته المزعزعة للاستقرار في المنطقة من خلال “الحرس الثوري”، كشفت “إيران إنترناشيونال” أنها حصلت على معلومات حصرية عن محاولة “الحرس” إنشاء نظام دفاع جوي في سورية، مما يدل على أن طهران تنفق ملايين الدولارات من الميزانية العامة للدولة بسورية.
وكانت مجلة “نيوزويك” الأميركية كشفت أن النظام الإيراني أنفق عشرات الملايين من الدولارات وأرسل معدات، لإنشاء شبكة دفاع جوي شاملة في سورية خلال العامين الماضيين، لكن إسرائيل تهاجم المشروع باستمرار.
وكشفت المعلومات الجديدة أن عناصر الدفاع الجوي الإيرانية في سورية تعمل تحت إشراف كبار المسؤولين في “الحرس الثوري”، بإشراف جواد غفاري الذي طرد من سورية الخريف الماضي، والآن بإشراف محمد رضا زاهدي، أحد قادة “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري.
وكان العقيد في “الحرس الثوري” داود جعفري قُتل بشكل مريب في سورية، وزعمت إيران أن إسرائيل استهدفته بقنبلة زرعت على جانب طريق في ريف القنيطرة بالقرب من الحدود الإسرائيلية، لكن في الوقت نفسه، وردت أخبار بأن إسرائيل استهدفت نظام دفاع جوي روسي الصنع، فيما تم اعتقال ضابط في الجيش السوري بتهمة كشف هوية جعفري لدولة أجنبية أخرى.
وبحسب تقرير “إيران إنترناشيونال”، فإن داود جعفري الملقب بمالك هو أحد قادة القوات الجوية للحرس الثوري في سورية، وهو الذي أنشأ شبكة لإطلاق هذا المشروع مع سلسلة من الشخصيات الإيرانية والسورية، قبل أن يقتل في ظروف غامضة في 23 نوفمبر الماضي.
ويشير التقرير إلى أن مجموعة جعفري تتلقى المساعدة من عملاء سريين على دراية باستخدام معدات حساسة للغاية في مجال الدفاع الجوي، أحدهم غلام حسيني الموثوق لدى جعفري، الذي يعمل تحت إشرافه عشرات النشطاء السوريين.
ويشار إلى أن العميل الإيراني لنقل المعدات العسكرية إلى سورية هو علي رضا رضواني، الملقب بـ”ياسر”، الذي عاد إلى إيران خوفًا على حياته بعد الكشف عن هويته، وفي المشروع يعمل أيضًا ناشطان لبنانيان من “حزب الله” هما محمد محمود زلزلي وعباس محمد الدبس، وهما من المقربين إلى جعفري. في غضون ذلك، أعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي “سنتكوم” أن القوات الأميركية اعتقلت ثلاثة أعضاء في تنظيم “داعش” خلال عملية بشرق سورية، قائلة إن بين المعتقلين مسؤولاً لوجستياً ورجلاً يعمل وسيطاً للتنظيم، أما الثالث فوصف بأنه مرتبط بالتنظيم، مشيرة إلى إصابة مدني بجروح طفيفة في الهجوم الذي نُفّذ برًّا وبطائرة هليكوبتر.
من جانبها، فرضت قوات سورية الديمقراطية “قسد” حظر تجوال كلي في مدينة الرقة، على خلفية التعرض لمقار تابعة لها من جانب مواطنين طالبوا بمحاكمة شخصين قتلا طفلة ووالدتها قبل أيام، حيث ذكرت مصادر محلية أن “قوات (قسد) فرضت حظر تجوال، ومنعت عدداً من أهالي القرى الدخول إلى مدينة الرقة للمشاركة في التظاهرة المطالبة بإعدام قتلة نورا الأحمد وطفلتها راما في حي المشلب شرق مدينة الرقة”.
وقالت المصادر إن “حظر التجول جاء بعد قيام أهالي الرقة بطرد حاجز لقوات قسد بالقرب من دوار الدلة، احتجاجا على التستر على قاتل الطفلة ووالدتها الحامل، وأحرقوا نقاطا ومقار تابعة لقوات قسد بالقرب من المحكمة في مدينة الرقة”، مشيرة إلى أن “قوات قسد استقدمت تعزيزات عسكرية وطالبت الأهالي عبر مكبرات الصوت بإغلاق المحلات التجارية”.

You might also like