معارضون لـ “السياسة”: ممارسات “حزب الله” لا تبشر بانتخاب رئيس جديد ملف سلامة على طاولة الحكومة

0 78

بيروت ـ من عمر البردان:

وسط حالة الاستعصاء التي تظلل المشهد الرئاسي، ومع إصرار “حزب الله” على مرشحه سليمان فرنجية، أو لا أحد، فإن أوساطاً بارزة في المعارضة، أكدت لـ”السياسة”، أن لا قيمة لدعوة رئيس البرلمان نبيه بري للتوافق على رئيس جديد للجمهورية، مشيرة إلى أن ممارسات الحزب لا تبشر بانتخاب الرئيس الجديد، وبالتالي إطالة أمد الشغور الرئاسي.. متسائلة في الوقت نفسه عن الهدف من وراء دعوى المعارضة للتوافق على مرشح، فيما يصر الحزب على فرنجية، ويخوض معركة شرسة لإيصاله إلى قصر بعبدا؟
وفي الخصوص، أعلن نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب أن المساعي الرئاسية “فارطة”، لكن التواصل ما زال قائما وقال إنه لا يروج لأسماء ولا يحمل أي مبادرة، ورأى أن وصول قائد الجيش لرئاسة الجمهورية أصعب بـ 10 مرات من وصول فرنجية قائلا إنه لن ينتخب قائد الجيش جوزيف عون لرئاسة.
وفي الإطار، اعتبر وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال النائب جورج بوشيكيان، أنّ فرنجيه، هو المرشّح الجدّي الوحيد لرئاسة الجمهورية. وقال، إنّه لدى قراءته لوقائع المنطقة الجديدة يستنتج أنّ فرنجيه هو الرئيس المقبل، لافتا إلى أنّ “هواء جدة” يقول إنّ الأمور ذاهبة نحو الحلحلة.
وفي الشأن الرئاسي أيضا، أكد مرشح المعارضة النائب ميشال معوض أن رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يدعو إلى جلسة رئاسية لأنه لم يؤمّن أكثرية لمرشحه رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، كاشفا أنه لم يحصل اي اتصال مباشر بينه وبين رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، مشيرا إلى أن ما يحول دون اتفاق المعارضة على اسم تردد 15 الى 20 نائبا يرفضون الاصطفاف.
في الاثناء وبعد استجوابه من قبل القضاء اللبناني وحجز جوازي سفره، اللبناني والفرنسي، فإن حاكم مصرف لبنان المطلوب للعدالة، بات في وضع لا يحسده عليه أحد، حيث اتسعت بشكل لافت المطالبات باستقالته فوراً، كونه بات عبئاً على القطاعين المالي والمصرفي، وما يمكن أن يتركه ذلك من تداعيات على قدر كبير من الخطورة.
ومن المتوقع أن يحضر ملف الحاكم القضائي، على طاولة اجتماع حكومة تصريف الأعمال، اليوم، نظراً لخطورة هذا الملف، إذا لم يتم تطويقه، باتخاذ الإجراءات الحاسمة على هذا الصعيد. وهي مهمة ليست سهلة، ولكن يجب البحث عن مخرج، في إطار القوانين والأنظمة المرعية الإجراء التي يجب الاحتكام إليها.
وقد أشار المرصد الأوروبي للنزاهة في لبنان الى أن المحامي العام التمييزي القاضي جان طنوس أجرى تحقيقاته بالملف وطلب الادعاء على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وشركاء له، لافتا الى أن لبنان وحتى الساعة يبدو غير جدي في الملاحقات التي يجريها في ملف حاكم مصرف لبنان ولو كان العكس لكان لجأ الى توقيفه بعد صدور مذكرتي التوقيف الفرنسية والالمانية بحقه خصوصاً وأن الملف لدى القضاء اللبناني مكتمل. وأكد المرصد أنه “رغم مذكرات التوقيف الأوروبية فإن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لن يقيل أو يقبض على رياض سلامة إلا إذا وجه قاض لبناني لائحة اتهام ضده.
على صعيد اخر، وفي خطوة لافتة، أعلن رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط استقالته من رئاسة الحزب ومجلس القيادة الحالي، ودعا إلى مؤتمر عام انتخابي في 25 يونيو المقبل، وكلّف أمانة السر العامة إتمام التحضيرات اللازمة.

You might also like