مليار دينار خسائر القيمة السوقية للبورصة خلال تداولات الأسبوع الماضي الضغوط البيعية دفعت المؤشر لفقدان115 نقطة وسط تراجع معدلات السيولة 7.82 في المئة

0 124

كتب – محمود شندي:

واصلت بورصة الكويت تراجعها للاسبوع الرابع على التوالي، وسط حالة من التباين سادت حركة التداولات، وحراك سياسي شهد حَل البرلمان ، حيث فقدت القيمة السوقية للبورصة نحو مليار دينار لتبلغ 43.005 مليار دينار مقابل 44.014 مليار دينار فى جلسة الخميس الماضي
وسجل المؤشر الرئيسي هذا الأسبوع تراجعاً بنسبة 2% عند مستوى 5646.66 نقطة، مقابل 5761.90 نقطة إقفال الأسبوع الماضي، بخسائر بلغت 115.24 نقطة كما تراجع “رئيسي 50” بحوالي 2.22% بإقفاله عند مستوى 5870.50 نقطة بخسائر بلغت 133.46 نقطة، مقارنة بإقفال الأسبوع الماضي عند 6003.96 نقطة.
وهبط السوق الأول بأعلى وتيرة بين المؤشرات مُتراجعاً بنحو 2.44% عند النقطة 8017.69 خاسراً 200.35 نقطة مقارنة بإقفال الأسبوع السابق عند مستوى 8218.04 نقطة.
وجاءت المحصلة الإجمالية الأسبوعية للمؤشر العام سلبية بتراجع قدره 2.34% أو ما يُعادل 173.64 نقطة بإقفاله عند النقطة 7240.19 مقارنة بإقفال الأسبوع السابق عند مستوى 7413.83 نقطة.
وبلغ إجمالي حجم تداولات بورصة الكويت خلال الأسبوع 1.013 مليار سهم بارتفاع نسبته 9.9%، مقارنة بتداولات الأسبوع الماضي البالغة 921.74 مليون سهم.
في المقابل، تقلصت سيولة البورصة خلال فترات المقارنة بنحو 7.8%، لتصل إلى 287.35 مليون دينار، مقابل 311.63 مليون دينار في الأسبوع السابق، وبلغ عدد الصفقات الإجمالية خلال الأسبوع 65.070 ألف صفقة، بالمقارنة مع 58.694 ألف صفقة في الأسبوع السابق، بارتفاع نسبته 10.9%.
ويرى محللون أن السبب الرئيسي وراء التراجعات التي تشهدها البورصة على مدار شهر ونصف هو تأثر العامل النفسي لدى المتداولين لتأثيرات سياسة التشديد النقدية التي يتخذها الفيدارلي الأمريكي برفع الفائدة لمواجهة معدلات التضخم المرتفعة، وما يتبعه من إجراءات مماثلة من البنوك المركزية الأخرى حول العالم.
وأضافوا أنه رغم هذه التراجعات إلا أن مؤشرها لا يزال صاعدا من بداية العام
وأفادوا بأن المتداولين يتعاملون بحذر وترقب للتغيرات الاقتصادية والسياسية العالمية، وذلك نتيجة المخاوف من ضبابية المشهد، خاصة مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية والتي أثرت بشكل كبير على امدادات الغاز والحبوب الأمر الذي يزيد من تضخم أسعار السلع عالمياً، وهو الأمر الذي أدى إلى تراجع الطلب وزيادة العرض والسرعة في البيع.
وأضافوا أن هذه المخاوف أدت إلى هجرة الأموال من أسواق المال إلى قنوات استثمارية أخرى مثل السندات والودائع، مؤكدين أن الأسواق الخليجية شهدت خلال الشهر الماضي سحب المستثمرين الأجانب للاستثماراتهم في البورصة ليتوجهوا إلى أسواق أخرى.
وأغلقت البورصة امس على ارتفاع مؤشر السوق العام 14ر23 نقطة ليبلغ مستوى 19ر7240 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 32ر0 في المئة وتم تداول 1ر164 مليون سهم عبر 11022 صفقة نقدية بقيمة 2ر47 مليون دينار (نحو 8ر153 مليون دولار).
وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 90ر50 نقطة ليبلغ مستوى 66ر5646 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 91ر0 في المئة عبر تداول 1ر92 مليون سهم من خلال 4451 صفقة نقدية بقيمة 9ر10 مليون دينار (نحو 5ر35 مليون دولار).
كما ارتفع مؤشر السوق الأول 45ر12 نقطة ليبلغ مستوى 69ر8017 بنسبة ارتفاع بلغت 16ر0 في المئة عبر تداول 72 مليون سهم في 6571 صفقة بقيمة 3ر36 مليون دينار (نحو 3ر118 مليون دولار) ، وارتفع مؤشر (رئيسي 50) 32ر62 نقطة ليبلغ مستوى 50ر5870 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 07ر1 في المئة عبر تداول 1ر84 مليون سهم من خلال 3540 صفقة نقدية بقيمة 9ر9 مليون دينار (نحو 2ر32 مليون دولار). وكانت شركات (منتزهات) و(كويتية) و(تنظيف) و(بتروجلف) و(ألافكو) الأكثر ارتفاعا أما شركات (وطني) و(بيتك) و(أجيليتي) و(أهلي متحد) و(الغانم) فكانت الأكثر تداولا لناحية القيمة في حين كانت شركات (فنادق) و(وثاق) و(الخليجي) و(أجيليتي) و(صناعات) الأكثر انخفاضا.

You might also like