نتانياهو يواجه أزمات حكومته ويقيل وزير الداخلية

0 38

رام الله، عواصم – وكالات: بعد ليلة صاخبة، خرج فيها عشرات الآلاف من الإسرائيليين إلى الشوارع، وكان من بينهم رئيس الوزراء السابق يائير لابيد، يجد رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو نفسه أمام أزمتين كبيرتين مع شركائه في الائتلاف الحكومي، وذلك بعد أقل من شهر من توليه المنصب.
وكان نحو 100 ألف إسرائيلي، خرجوا، إلى شوارع تل أبيب، وكان معهم لابيد، كما خرج آلاف في مدن عدة، رفضا لإصلاحات يسعى نتنياهو إلى إدخالها على صلاحيات المحكمة العليا، بما في ذلك السماح للبرلمان بتجاوز قرارات تلك المحكمة.
لكن نتنياهو وأنصاره يرون أن الإصلاحات ضرورية، من أجل ضمان نظام قضائي متنوع، وإتاحة المجال لإيجاد حلول تعرقلها المحكمة العليا.
حيث عقد نتنياهو اجتماع حكومته الأسبوعية، وقرر فيه إقالة وزير الداخلية والصحة وزعيم حركة “شاس”، آرييه درعي، من منصبه تنفيذا لقرار المحكمة العليا، التي أبطلت تعيينه، وقالت إن الأمر يعود إلى إدانة درعي في قضايا فساد، وبعد الإقالة، أصبح هناك منصبان وزاريان شاغران في حكومة نتنياهو.
في غضون ذلك، تُجري دولة الاحتلال والولايات المتحدة الأميركية، محادثات لشراء طائرات من طراز F15 المتطورة.
وكشفت القناة 12 العبرية، أن وزارة الحرب قدمت طلبا رسميًا إلى الحكومة الأميركية من أجل الموافقة بسرعة على بيع 25 طائرة مقاتلة من الطراز المذكور، بهدف تعزيز قدرات سلاح الجو الإسرائيلي.
من جانبه، طالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الأمم المتحدة، وجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية لإدانة “جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا، والعمل الجدي لوقفها”.
وحمل اشتية السلطات الإسرائيلية كامل المسؤولية عن تلك الجرائم، التي كان آخر ضحاياها مواطن من كفر نعمة شمال غرب رام الله، الذي قتل في وقت سابق من اليوم، برصاص مستوطن.

You might also like