نصف مليار دينار مكاسب البورصة السوقية… والمؤشر يقفز 85 نقطة الزخم الشرائي صعد بالسيولة إلى 80.4 مليون دينار ... وحجم التداولات ارتفع .3 إلى 279 مليون سهم

0 31

كتب – أحمد فتحي:

شهدت مؤشرات البورصة أمس ارتفاعاً جماعياً، بدعم من صعود 10 قطاعات على رأسها قطاع التكنولوجيا، لترتفع القيمة السوقية في نهاية الجلسة بنسبة 1.1 في المئة وبنحو 548 مليون دينار من 46.618 مليار دينار إلى 47.166 مليار دينار.
كما صعدت القيمة الرأسمالية للسوق الأول بنحو 507 ملايين دينار وبنسبة 1.36 في المئة من 37.181 مليار دينار إلى 37.688 مليار دينار، كما زادت القيمة السوقية للسوق الرئيسي بنسبة 0.43 في المئة وبقيمة 41 مليون دينار من 9.437 مليار دينار إلى 9.478 مليار دينار.
وحقق المؤشر العام مكاسب بنسبة 1.1 في المئة وبـ 85.5 نقطة من 7277.2 نقطة إلى 7362.7 نقطة، وارتفع السوق الأول بنسبة 1.36 في المئة وبنحو 109.9 نقطة من 8070.6 نقطة إلى 8180.57 نقطة، وارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.43 في المئة وبنحو 24.8 نقطة من 5664.06 نقطة إلى 5688.91 نقطة، كما صعد المؤشر الرئيسي 50 بنسبة 0.4 في المئة وبـ 23.7 نقطة من 5713.3 نقطة إلى 5737.09 نقطة.
وشهدت وتيرة التداولات نمواً واضحاً مقارنة بالجلسة السابقة، لتقفز سيولة الجلسة بنسبة 49.5 في المئة من 53.8 مليون دينار في جلسة الخميس إلى 80.4 مليون دينار، كما زادت أحجام التداول بنسبة 20.3 في المئة من 232 مليون سهم إلى 279 مليون سهم، وارتفعت الصفقات من 10 آلاف صفقة إلى 13.7 ألف صفقة.
قطاعياً، شهدت الجلسة ارتفاع 10 قطاعات في مقدمتها التكنولوجيا بـ 3.28 في المئة، بينما انخفض قطاعا منافع والخدمات الاستهلاكية بـ 0.55 في المئة و0.34 في المئة على التوالي، فيما استقر قطاع الرعاية الصحية وحيداً.
وعلى مستوى الأسهم، تقدم “الإماراتية” القائمة الخضراء بـ 9.94 في المئة، فيما جاء “مراكز” على رأس التراجعات بـ 9.68 في المئة.
وتصدر سهم “الدولي” المرتفع 3.48 في المئة نشاط التداول من حيث الكميات بحجم بلغ 27.59 مليون سهم، بينما تصدر “بيتك” السيولة بقيمة 19.41 مليون دينار مرتفعاً 2.42 في المئة.
وكانت الجلسة قد استهلت التداولات بارتفاع جماعي للمؤشرات في أول نصف ساعة بدعم من صعود 8 قطاعات على رأسها قطاع الاتصالات، ليرتفع مؤشرا السوق الرئيسي50 والعام بـ0.34 في المئة و0.67 في المئة على التوالي، وصعد “الأول” بنسبة 0.71 في المئة، كما زاد السوق “الرئيسي” بـ0.49 في المئة عن مستوى جلسة الأحد، وبلغت قيمة التداولات في تلك الأثناء نحو 14.32 مليون دينار، وزعت على 53.18 مليون سهم، بتنفيذ 1.86 ألف صفقة.
ومن جانبهم يرى المحللون أن المكاسب التي حققتها البورصة في جلسة أمس تأتي لعدة أسباب دعمت اتجاها التصاعدين يأتي في مقدمة هذه الأسباب مواصلة ارتفاع أسعار النفط في ظل التفاؤل حيال ارتفاع الطلب من الصين بعد تخفيف القيود المفروضة للسيطرة على انتشار فيروس كورونا.
وأضافوا أن من بين هذه الأسباب هو تفاؤل المستثمرين في البورصة بالنتائج المالية للشركات المدرجة للعام 2022، والتي من المتوقع لها أن تكون جيدة، في نفس الوقت، لفتوا إلى استمرار حالة الحذر في الفترة المقبلة في ظل حالة عدم اليقين التي تحيط بالنمو الاقتصادي العالمي والمخاوف من الدخول في ركود.
وأشاروا إلى تحذير صندوق النقد الدولي من التحديات التي ستواجه الاقتصاد العالمي خلال 2023، وأهمها دخول الاقتصادات الكبرى في العالم إلى مرحلة الركود، وهو الأمر الذي سيؤثر على أسعار النفط خاصة مع استمرار الصراع الروسي الأوكراني، واغلاق الصين لاقتصادها لتفشي “كورونا” مرة أخرى.

You might also like