نعم لخطاب الحسم قراءة بين السطور

0 82

سعود السمكة

شكراً صاحب السمو، شكراً سمو ولي العهد، على هذا الخطاب التاريخي.
لقد أفرحتم أبناء الشعب وأثلجتم صدورهم عبر مفردات هذا الخطاب الذي شخص الاختلالات، والقى مسؤولية ما مر على البلد من اخفاقات على سلطتي الحكم، التشريعية والتنفيذية.
لقد وضعتم الحروف في مكانها، والجمل في مقاصدها، وشخصتم العلة وحددتم مكامن الخلل، ودفعتم بامانة الاختيار الى الشعب مصدر السلطات، وأوصيتموه بأن يحسن اختيار ممثليه في مجلس الأمة، بعد أن تم للأسف التفريط بهذه الامانة عبر نواب سلكوا طريق الانحراف والشغب واللا مسؤولية.
شكرا لكم يا صاحب السمو شكرا، لكم يا سمو ولي العهد على هذا الخطاب الذي اوقع الطمأنينة في النفوس، وعبر عن أن للصبر حدودا، وأن القيادة السياسية ليست بعيدة عن المشهد، بل تتابع، وتراقب، وتصبر، وتتأنى، إلا أن هذا الصبر لن يطول، فالقيادة السياسية تتحمل مسؤولية الامانة التاريخية لهذا الوطن، وأهله، شيبه وشبابه ونسائه واطفاله، وبالتالي فإنها لن تتوانى عن اتخاذ اشد واقسى الاجراءات في سبيل الحفاظ على امن واستقرار الكويت، واهلها والمقيمين على ارضها.
فالعقد والعهد الذي قام منذ 400 عام بين اسرة آل الصباح الكريمة، وبين اهل الكويت على أن تتولى الاسرة شؤون الحكم، سوف يبقى بيد أمينة بإذن الله ورعايته، خالدا الى الابد، تتوارثه اجيال الشيخ مبارك الصباح، طيب الله ثراه، وفق ما تنص عليه المادة الرابعة من الدستور.
شكرا لكم يا صاحب السمو، شكرا لكم يا سمو ولي العهد على هذا الخطاب التاريخي،
سائلا الله أن يلبسكم ثياب الصحة والعافية، ويطيل بأعماركم.
تحياتي.

You might also like