نواف… حلّها فتح الأجواء والحدود بين السعودية وقطر

0 134

الأمير: نثق بحرص قادة “الخليجي” ومصر على أن تكون القمة للمصالحة وإنهاء العارض
القمة ستكون مُفتتحاً لكلِّ ما فيه الخير لدول المجلس ولمصر وعودة الأمور إلى طبيعتها
بن سلمان: القمة ستكون جامعة للكلمة مُوحِّدة للصَّف ومُعززة لمسيرة الخير والازدهار
أمير قطر يرأس وفد بلاده في القمة للتوقيع على اتفاق “العلا” بين الرياض والدوحة
الناصر: بيان العُلا استهلالٌ لصفحة مشرقة في العلاقات الأخوية خالية من أي عوارض

عواصم- كونا ووكالات: أخيراً… أثمرت الجهود والمساعي الحثيثة التي بذلتها الكويت على مدى 4 سنوات هي عمر الخلاف الخليجي، في وضع الأزمة على طريق الحل، وفيما تتجه الأنظار صوب مدينة العُلا السعودية التاريخية، حيث تنطلق اليوم قمة وحدة الصف ولم الشمل، أعلن وزير الخارجية الشيخ أحمد ناصر المحمد التوصل إلى اتفاق يتمُّ بموجبه فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر اعتباراً من مساء أمس الاثنين.
وقال الناصر -في بيان نقله تلفزيون الكويت الليلة الماضية-: “بمناسبة انعقاد قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي ستعقد في محافظة العُلا بالمملكة العربية السعودية، أجرى سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد اتصالاً هاتفياً بسمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وبسمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان”.
وأضاف: “تم التأكيد خلال الاتصال على حرص الجميع على وحدة الصف ولم الشمل وجمع الكلمة من خلال توقيع بيان العُلا الذي يعد إيذاناً باستهلال صفحة مشرقة في العلاقات الأخوية خالية من أي عوارض تشوبها”.
وأوضح أنه “بناء على اقتراح سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد فقد تمَّ الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر اعتباراً من مساء أمس”.
وأضاف: إن سمو الأمير أعرب عن بالغ شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو الأمير محمد بن سلمان على ما يولونه من اهتمام بالغ بإنجاح أعمال القمة”.
وأشار الناصر إلى أن “سمو الأمير أعرب كذلك عن ثقته في حرص قادة دول مجلس التعاون ومصر على أن تكون هذه القمة قمة مصالحة تُعزز اللُّحمة وتقوي المسيرة المباركة للتضامن وتكفل إنهاء هذا العارض ومفتتحاً إلى كل ما فيه خير لدول المجلس ولمصر ومعالجة كل الموضوعات ذات الصلة وعودة الأمور إلى طبيعتها بما يُحقق التعاون والتكاتف ويضمن تكثيف أواصر الود والتآخي”.
في الموازاة، يغادر سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه، اليوم، متوجهاً إلى المملكة العربية السعودية؛ لترؤس وفد الكويت في اجتماع الدورة الـ(41) للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية المزمع عقدها في محافظة العلا.
وكان سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان قد أكد أن قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستكون قمة جامعة للكلمة، مُوحدة للصف، ومُعززة لمسيرة الخير والازدهار.
وقال بن سلمان -بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) أمس-: إن “القمة ستترجم من خلالها تطلعات خادم الحرمين الشريفين وقادة دول المجلس في لم الشمل والتضامن في مواجهة التحديات التي تشهدها منطقتنا”.
وأضاف: إن سياسة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود قائمة على نهج راسخ قوامه تحقيق المصالح العليا لدول مجلس التعاون والدول العربية وتسخير جهودها كافة لما فيه خير شعوبها وبما يحقق أمنها واستقرارها.
من جهته، أعرب مجلس الوزراء في بيان أصدره عقب اجتماعه أمس، عن تطلعه بعين الثقة والتفاؤل إلى هذا اللقاء الأخوي، مبتهلاً إلى المولى القدير أن يوفق القادة في كل ما من شأنه تكريس وحدة دول مجلس التعاون الخليجي وتضامنها ودفع مسيرة المجلس المباركة والحفاظ على كيانه، لاسيما في ظلِّ التحديات الخطرة والظروف الاستثنائية التي تعيشها المنطقة والعالم، وتحقيق الآمال والطموحات المنشودة ويلبي تطلعات شعوبها.
من جهته أعلن الديوان الأميري القطري أن الأمير الشيخ تميم بن حمد سيرأس الوفد القطري في القمة فيما ذكرت مصادر مطلعة أن الشيخ تميم سيوقع على الاتفاق بين الدوحة والرياض.
يُذكر أن مبعوث سمو الأمير وزير الخارجية الشيخ د.أحمد ناصر المحمد الصباح كان قد نقل مساء أمس رسالة شفهية من سموه إلى أمير دولة قطر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تضمَّنت العلاقات الثنائية الأخوية المتينة والوطيدة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات وعلى الاصعدة كافة، كما تضمنت آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

You might also like