هذا الصلاح… وذاك الفساد قراءة بين السطور

0 70

سعود السمكة

هذه هي القطرة التي تبشر بخير الغيث المقبل، قرار رجولي من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ احمد النواف، ونوابه الاثنين بمنع المرشحين، ومفاتيحهم، ومناديبهم من دخول الوزارات لتخليص معاملات الناخبين.
فمثل هذه الثقافة الفاسدة قد تم قطع دابرها اليوم، ودوم بأذن الله، فهي فعل فاسد قد تعود عليه نواب ومرشحو الفساد، حين كانت حكومات ووزراء الفساد يفتحون لهم ابواب الخدمات لانجاز معاملات ناخبيهم، خارج اطار القانون، التي يمارسها النائب الحوت وسيئ الذكر النائب السابق، صاحب اللسان الطويل.
وهذا الثاني الحمد لله فكنا الله منه، وعساها دوم يارب، أنك تجازي بحكمك وعدلك كل من يعمل على الاضرار بالكويت من خلال ما ينجز من خدمات خارج اطار القانون، مرشحا كان أو نائبا، أو وزيرافاسدا سهل ويسهل لهم خدمات خارج القانون.
فإذا استمر هذا القرار الوطني الصحيح، وهو سوف يستمر، بأذن الله، وتمت محاصرة الذين يفوزون في الانتخابات بأموالهم عبر شراء الاصوات، ومحاصرة تزوير نقل الناخبين من دائرة الى أخرى، ويكون التصويت بالبطاقة المدنية ساعتها لنر اذا كانت حيتان الفساد تقدر حتى ان تشم رائحة النجاح، بل سوف نرى بأذن الله حيتان الاصلاح تتقدم، رجالا ونساء دولة، والذين سوف يكونون قواعد واعمدة الاصلاح، ومعهم زملاء “حزمة” من الوزراء مثلهم بأذن الله.
إن ما سلف ليس سوى أول الغيث، لكن هذا ليس كل طموح الكويتيين، بل طموحهم عودة بلادهم سيرتها الاولى، الى الكويت الرائدة المتحفزة دائما الى العلا والابداع، وعناوينها أولا أن تتوقف الحكومة عن التدخل في اختيارات الشعب، اذا ارادت من هذا الشعب أن يتحمل مسؤوليته في بناء وطنه، والابتعاد كلية عن الانتخابات، سواء الانتخابات العامة، أو انتخابات رئاسة المجلس ولجانه، كما ورد في الخطاب السامي التاريخي.
فإذا التزمت الحكومة بما جاء في الخطاب، والمفروض أن تلتزم لأنها سوف تكون، بأذن الله، حكومة متجانسة متناغمة تحمل مواصفات ومعاني الحكم، ومسؤولياته لقيادة الكويت الى المكان الذي تستحقه، محطة، بأذن الله، كلها نور وأمل وعمل خير… أسأل الله أن يجعلها كما كانت دائما دار أمن وأمان، والحمد لله رب العالمين.
تحياتي.

You might also like