“هروب”… شجون تسعى لإثبات براءتها من جريمة واكتشاف من ورّطها دراما تشويقية تأليف حنين عمر وإخراج محمد جمعة وبطولة كويتية - لبنانية

0 27

لا يصنف مسلسل “هروب”، في خانة الدراما الاجتماعية بقدر ما يوصف بالعمل التشويقي، كما أن أحداثه سريعة الإيقاع. هكذا تعرّف الفنانة شجون عن مسلسلها الجديد “هروب” الذي يُعرض على “شاهد VIP”، من تأليف د.حنين عمر وإخراج محمد جمعة.
يسلط العمل الضوء على رحلة “ميرا” التي تحاول إثبات براءتها من جريمة لم ترتكبها، فتبدأ مسيرة شاقة بحثاً عن المستفيدين من توريطها وفك ألغاز الحكاية. بعد ذلك، تعود القصة لترصد الحياة الهادئة إلى حد الملل التي عاشتها “ميرا” مع زوجها “جاسم” محمد العلوي، رجل الأعمال الناجح وصاحب المنصب الرفيع، والذي يُظهر لها الكثير من الحب لكنه في الوقت نفسه أناني وانتهازي، يكبح طموحها وحريّتها ويستغل حبّها ورضوخها، بعد أن انتشلها من حياتها الصاخبة، وجعلها سيدة منزل محدودة الوجود والحقوق. وتحاول “ميرا” أن تستعيد حياتها، وأن تثبت براءتها من جرم لم ترتكبه، برفقة شخصيات بعضها يقدم لها المساعدة، وبعضها الآخر يسعى إلى توريطها أكثر، منهم باسم مغنية، بديع أبو شقرا، جيسي عبده، كارول عبود، ومشاركة قحطان القحطاني وآخرين.
تشرح الفنانة شجون، الأحداث التي تمر بها الشخصية، فتقول: “هروب ميرا، لم يكن بسبب مشكلة حصلت لها، بل هو هروب أي إنسان يوضع في موقف يعجز فيه عن التفكير والتقدير وتستمر رحلة الهروب هذه على امتداد 10 حلقات”.
وتؤكد شجون أنها استمتعت بالعمل، “رغم أن طبيعته أصعب من الدراما المعتادة”. كما تشيد بالتناغم الحاصل بين فريق الممثلين لاسيما محمد العلوي وباسم مغنية وبديع أبو شقرا. وتتوقف عند العمل مع المخرج محمد جمعة، فتقول “صرنا أصدقاء منذ لقائنا الأول قبل نحو عامين، في جورجيا، اليوم نلتقي في لبنان لتصوير هذا العمل، وصرنا نفهم عقلية بعضنا البعض أكثر من السابق”.
من جانبه، يشير الفنان باسم مغنية إلى أن “العمل ذكي في كتابته وتقديمه، ويدفع الجمهور إلى مشاركة الأبطال تحليلاتهم في قصة غير كلاسيكية بنتائج غير متوقعة”. ويلفت إلى “أقدم شخصية المحقق الذي يلاحق الهارب طيلة الأحداث في قالب فيه الكثير من المفاجآت والتطورات”. ويشيد مغنية بالعمل مع شجون ويصفها بالصديقة، مضيفاً أن “من الصعب إيجاد شخص يوزع طاقة إيجابية كما تفعل هذه الفنانة”.
كما يثني على عمل المخرج محمد جمعة، الذي “أحب الوقوف أمام كاميرته، وميزته أنه هادئ، يأخذ ما يريده من الممثل بطريقة سلسة، وهو يفكر في تقديم دراما خارجة عن المألوف، ويفاجئني بعكس ما أتوقع عندما أشاهد عمله على الشاشة”.
أما محمد العلوي فيقول: في مسلسل “هروب”، تجد كل الشخصيات هاربة من ماضيها، ونكتشف خلال الأحداث مما تهرب كل منها”. ويوضح أن “جاسم” شخصية تبدو في البداية كلاسيكية، ورجل جيد، قادر على لفت أنظار النساء بأسلوب تعامله الراقي والرومانسي مع “ميرا”، لكن تحصل أحداث معينة تبين حقيقته المختلفة، وطبعاً هذا التحوّل مبرر درامياً في النص”.
ويردف العلوي: العمل فيه تطورات غير متوقعة، وتحمل شخصية “جاسم” المتقلبة الكثير من المفاجآت. ويشيد بفرصة التعاون مجدداً مع شجون، “التقينا آخر مرة قبل نحو أربع سنوات، وأرى أن صدقها كفنانة وتكريسها كل حياتها للفن، هو ما يضعها في هذا الموقع المتميز”.
ويرى المخرج محمد جمعة أن “للعنوان معنى مزدوجا، أولهما رحلة هروب “ميرا”، والمعنى الثاني والأهم أن كل شخصيات العمل، تهرب من واقع ما إلى واقع آخر، ولكل منها وجهان مختلفان. ويشير إلى “أننا أمام دراما تشويقية عن شابة كويتية تضطر للهرب، لتتبلور بعدها الأحداث في هذه الرحلة”. ويؤكد جمعة: “يبدأ دوري مع الممثل قبل العمل عبر وضعه في الجو العام للأحداث وإطار الشخصية، بعدها أترك الممثل طالما أنا مؤمن به أن يؤدي بالطريقة التي يرتئيها”.
من أعمال “شاهد”، تعرض الدراما التشويقية “هروب”، على “شاهد VIP”.

باسم مغنية
قحطان القحطاني
You might also like