هل يمنح بيض الدجاج البشرية وصفة الخلاص؟

0 31

موسكو – نوفوستي: يخترق فيروس “كورونا” جسم الإنسان، غالبا، عبر الأغشية المخاطية للأنف، وهو ما يدفع العلماء الى تكثيف جهودهم للتوصل للقاح يُعطى عبر الأنف.
وتوصلت دراسة حديثة، نشرها موقع “medRxiv.org” إلى نتائج إيجابية مبشرة في هذا المضمار، من خلال استخدام الغلوبيولين المناعي المشتق من بيض الدجاج كلقاح أنفي.
واستخدم الباحثون، خلال الدراسة طريقة رخيصة لتوليد كميات كبيرة من الأجسام المضادة التي تستخدم في اللقاحات الأنفية سريعة المفعول، وحقنوا المستقبل الخاص ببروتين فيروس “كورونا” للدجاج.
وبعد مرور بين أسبوعين وثلاثة أسابيع تم تسجيل مستويات كافية من الأجسام المضادة في بيض الدجاج. وأظهرت المرحلة الأولى للدراسات السريرية أن هذه الأجسام المضادة آمنة وجيدة التحمل لدى الأشخاص الأصحاء عند تعاطيهم قطرات الأنف.
كما تم إعطاء الأجسام المضادة للمشاركين البالغين الأصحاء بجرعة متصاعدة لمدة 14 يوما، وأظهر جميع المشاركين تحملا آمنا ومقبولا، ولاحظ العلماء أن اللقاح الأنفي المعتمد على الغلوبولين المناعي للبيض يعد فعالا ضد جميع سلالات فيروس “كورونا”.
من مميزات الأجسام المضادة للدجاج أنها تقلل من خطر ردود الفعل المناعية الشديدة، ولم يسجل الباحثون لدى أحد من المشاركين زيادة في مستوى الأجسام المضادة في مصل الدم، مما يشير إلى أن الأجسام المضادة تعمل بشكل جيد على مستوى الغشاء المخاطي للأنف ولا يتم امتصاصها في الدم.
وعدم امتصاص الأجسام المضادة في الدم يعتبر أمرا مهما للغاية، لأنه يستبعد حدوث استجابة مناعية التهابية. كما يمكن استخدام هذا اللقاح الأنفي لمجموعة واسعة من الأشخاص، بما في ذلك الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة وكبار السن والمصابين بالروماتويد والأطفال. والاستثناء الوحيد هو الأشخاص الذين لديهم حساسية من صفار البيض.

You might also like