واشنطن تُصعِّد ضد طهران وتتهمها بالضلوع في الهجوم على “التنف” واشنطن تُصعِّد ضد طهران وتتهمها بالضلوع في الهجوم على "التنف"

0 48

دمشق، عواصم – وكالات: اتهم السيناتور الجمهوري، ماركو روبيو، إيران، بـ “المسؤولية المباشرة” عن الهجوم الذي استهدف قاعدة “التنف” الأميركية، ضمن مثلث الحدود العراقية الأردنية السورية، الأربعاء الماضي.
وعلى حسابه في “تويتر”، قال ماركو روبيو: “هاجمت إيران بشكل مباشر القوات الأميركية في سورية”.
وأضاف: “لا تتستروا على هذا فقط لحفظ الأمل في الاتفاق النووي مع إيران”.
من جانبها، أفادت القيادة الأميركية الوسطى بأنها تحتفظ بالحق في الرد على الهجوم الذي استهدف قاعدة التنف في سورية “في الزمان والمكان المناسبين”.
وأوضحت أن الهجوم على القاعدة، متعمد وتم بطائرات مسيرة، مضيفة أنها تجري تحقيقا في الواقعة حاليا.
إلى ذلك، أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار عن استقرار الوضع بمحافظة إدلب السورية بعد محادثات الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، بسوتشي، في 29 سبتمبر الماضي.
وقال أكار في تصريح للصحفيين بمقر البعثة الدائمة لتركيا لدى حلف شمال الأطلسي “الناتو” في بروكسل، عقب مشاركته في اجتماع وزراء دفاع الحلف خلال اليومين الماضيين: “هناك وقف لإطلاق النار، ورغم وجود بعض الخروقات والاشتباكات والاعتداءات بين الحين والآخر، فإن وقف إطلاق النار والاستقرار مستمر في إطار الإجراءات المتخذة بشكل عام، وأصبح الوضع أكثر هدوءا بعد لقاء رئيسنا مع الرئيس الروسي في سوتشي”، مؤكدا أن “الوجود التركي في إدلب مهم”.
وشدد أكار على أن وجود قوات بلاده في محافظة إدلب يسهم في منع مجازر النظام السوري وحصول موجات هجرة جديدة”.
في سياق متصل، أصيب أحد شيوخ قبيلة البكارة العربية بجروح بليغة، وقتل شقيقه في عملية استهداف جديدة، بعد يوم واحد من تأييده لعبور القوات الروسية الصديقة قرى (البكارة) في المناطق التي تخضع لسيطرة الجيش الأميركي ومسلحين موالين له.
كما أعلنت القيادة المركزية الأميركية، أمس، مقتل القيادي البارز في تنظيم القاعدة، عبد الحميد المطر، في غارة أميركية شمال غربي سورية.
وفي منحى آخر، ورغم التصريحات المتفائلة في بداية جولة جنيف الـ 6 لصياغة الدستور السوري، بتميز اجتماعات اللجنة الدستورية المصغرة عن الاجتماعات السابقة وإمكانية الحوار والتوافق وغياب التوترات السابقة، إلا أن ختام المحادثات لم يحمل أي مؤشرات للتفاهم وتقارب الرؤى حول نقاط الخلاف الأساسية، بل وجهت الأطراف السورية انتقادات لبعضها البعض.
وأعلن المبعوث الدولي إلى سورية، غير بيدرسن، أول من أمس، انتهاء محادثات اللجنة الدستورية السورية في جنيف دون إحراز أي توافق حول المبادئ الدستورية الأربعة، موضحا أن الاجتماع الأخير عبارة عن خيبة أمل لافتقار المجتمعين فهم سليم لطريقة دفع هذ المسار إلى الأمام، لذا لم تتوصل الجولة لتفاهمات وأرضية مشتركة. وكان من المتوقع انتهاء المفاوضات بملخص لـ 4 موضوعات هم الجيش والقوات المسلحة والأمن والاستخبارات، وسيادة القانون، وسيادة الدولة، والإرهاب والتطرف، مع تحديد مواعيد الجولة المقبلة.
إلى ذلك، كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية أن الفرقاطة “أكونيت” التي تتمركز قبالة السواحل السورية، تراقب باهتمام تعاظم الوجود الروسي والإيراني على الساحل السوري.

You might also like