661 مليون دينار مكاسب البورصة بنهاية تداولات الأسبوع الماضي تفاؤل المستثمرين فى السوق بأرباح المصارف في النصف الأول قفز بالمؤشر الأول 3 في المئة

0 811

معدلات السيولة ارتفعت 116 % لتبلغ 152.8 مليون دينار… وأحجام التداولات تقارب المليار سهم

 

كتب – أحمد فتحي:

شهدت البورصة ارتفاعا متواصلا طوال جلسات الأسبوع الماضي عدا جلسة أمس التي شهدت خسائر بعد صعود أربع جلسات، لتنهي مؤشرات البورصة الأسبوع على ارتفاع جماعي، حيث حقق مؤشر السوق الأول ارتفاعاً كبيراً بنحو 168.78 نقاط وبنسبة 3 في المئة من 5484.13 نقطة في إقفالات الخميس 6 أغسطس إلى 5652.91 نقطة في إقفالات أمس.
كما صعد المؤشر العام للبورصة خلال الأسبوع 2.3 في المئة إلى مستوى 5009.79 نقطة بارتفاع بلغ 116.3 نقطة مقارنة بـإقفاله في الأسبوع السابق عند مستوى 5126.09 نقطة، وارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.27 في المئة وبـ 11 نقطة ليرتفع من 4072.77 نقطة إلى 4083.82 نقطة، وزاد مؤشر “الرئيسي 50” بنسبة 0.82 في المئة من 4054.46 نقطة إلى 4087.8 نقطة بارتفاع بلغ 33.3 نقطة.
وزادت القيمة السوقية للبورصة خلال الأسبوع الماضي بنحو 661 مليون دينار بنسبة 2.3 في المئة لتصل إلى مستوى 29.2 مليار دينار بعد أن كانت 28.547 مليار دينار في إقفال الخميس 6 أغسطس، لترتفع سيولة السوق خلال الأسبوع بنسبة 116 في المئة من 70.7 مليون دينار إلى 152.8 مليون دينار، كما ارتفعت أحجام التداولات بنسبة 182 في المئة من 327.9 مليون سهم إلى 925.7 مليون سهم، وارتفعت الصفقات بنسبة 96 في المئة من 17.7 ألف صفقة إلى 33.9 ألف صفقة.

القيمة السوقية
وارتفعت القيمة الرأسمالية للسوق الأول بنحو 642 مليون دينار وبنسبة 3 في المئة من 20.855 مليار دينار إلى 21.497 مليار دينار، كما ارتفعت القيمة الرأسمالية للسوق الرئيسي بنسبة 0.25 في المئة وبقيمة 19 مليون دينار، لترتفع من 7.692 مليار دينار إلى 7.711 مليار دينار ويأتي هذا الأداء مع تزامن العديد من العوامل التي شهدتها البورصة خلال الأسبوع الماضي كان أهمها ظهور النتائج المالية عن النصف الأول من العام الحالي والتي كان لها أثر إيجابي رغم تأثرها السلبي بالجائحة.
وينتظر المساهمون إدراج شركة شمال الزور الأولى في البورصة يوم الأحد المُقبل أيضاً، والذي يُعد ثاني العوامل المؤثرة في ارتفاع الأداء خلال الأسبوع الماضي، كما ينتظر المستثمرون إعلان باقي الشركات لنتائجها المالية، إضافة إلى انتظار اعلان الحكومة بالدخول في المراحل التالية من إجراءات فتح الاقتصاد.
أما بالنسبة للمشهد الصحي فكان للخبر الإيجابي عن فيروس “كورونا” بإعلان الرئيس الروسي بوتين عن تسجيل أول لقاح لعلاج فيروس كورونا، تأثير إيجابي ورفع حالة التفاؤل لدى المستثمرين.
ويأتي تراجع السوق في جلسة أمس رغم أن الارتفاعات التي شهدتها البورصة كانت متوقعة مع اعلان عبدالكريم الكندري لاستجواب رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد، من محورين الأول عن السياسة المالية للدولة والثاني عن آلية إدارة الحكومة لملف ازمة كورونا، مما فتح الباب لاطلاق شائعات بأن هناك حل لمجلس الامة قادم خلال الفترة المقبلة.

جلسة التداول
شهدت البورصة أمس انخفاضها الوحيد خلال جلسات الأسبوع، وذلك بدفع من توالي النتائج السلبية للشركات المدرجة والإفصاح إلى جانب تشكيك منظمة الصحة العالمية في اللقاح الروسي المحتمل لعلاج الفيروس، لينخفض مؤشر السوق الأول بنسبة 0.5 في المئة وبنحو 29.8 نقطة ليرتفع من 5682.7 نقطة إلى 5652.9 نقطة، وانخفض المؤشر العام للبورصة بنحو 0.5 في المئة وبـ 26.1 نقطة من 5152.26 نقطة إلى 5126.09 نقطة، وتراجع مؤشر السوق الرئيسي بنحو 18.8 نقطة وبنسبة 0.4 في المئة من 4102.63 نقطة إلى 4083.8 نقطة، وانخفض مؤشر “الرئيسي 50” بنحو 25.4 نقطة وبنسبة 0.4 في المئة من 4113.28 نقطة إلى 4087.8 نقطة.
وتراجعت القيمة السوقية للبورصة بقيمة 149 مليون دينار وبنحو 0.5 في المئة من 29.357 مليار دينار في نهاية جلسة الأربعاء إلى 29.208 مليار دينار في جلسة أمس، حيث تم تداول 134.8 مليون سهم خلال الجلسة لعدد 121 شركة عبر 6.4 ألف صفقة بقيمة إجمالية بلغت 23.8 مليون دينار، لتنخفض السيولة خلال هذه الجلسة بنحو 46.1 في المئة مقارنة مع جلسة الأربعاء التي بلغت فيها 44.1 مليون دينار، وانخفضت أحجام التداول بنسبة 34.5 في المئة.
وشهدت القيمة الرأسمالية للسوق الأول تراجعاً بنسبة 0.5 في المئة وبقيمة 113 مليون دينار من 21.61 مليار دينار إلى 21.497 مليار دينار، وذلك بعد تداول 52.35 مليون سهم لعدد 18 شركة بقيمة إجمالية بلغت 19.43 مليون دينار عبر 3.1 آلاف صفقة.

You might also like