آمال إماراتية بميدالية أولمبية

0 53

تعتبر المشاركة الإماراتية في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو 2020، رابع أضعف مشاركة أولمبية في تاريخها، إلا أنها تعقد آمالا على العودة بإنجاز من اليابان.
وتقتصر بعثة الإمارات الرياضية على 5 لاعبين ولاعبة واحدة، في 4 ألعاب فقط، تأهل منهم اثنان فقط عبر التصفيات، بينما يشارك الثلاثة الآخرون ببطاقات دعوة “وايلد كارت”.
وتعد المشاركة الحالية الأدنى منذ دورة بكين 2008، حين مثل الإمارات وقتها 7 رياضيين، قبل أن يرتفع العدد إلى 32 رياضيا في دورة 2012 بلندن، مع مشاركة تاريخية هي الوحيدة للمنتخب الإماراتي الأولمبي. وتقلص عدد الرياضيين، إلى 13 لاعبا ولاعبة فقط في 2016 في ريو دي جانيرو، وتأهل 10 منهم للمرة الأولى عبر التصفيات المباشرة، فيما تعد المشاركة في طوكيو، هي رابع أضعف مشاركة للإمارات. وسبق أن شاركت الإمارات بـ5 رياضيين في دورة أتلانتا 1996، وبـ4 رياضيين في كل من سيدني 2000، وأثينا 2004.
وتتمسك الرياضة الإماراتية في طوكيو، رغم المشاركة الضعيفة التي فرضتها ظروف فيروس كورونا، بإمكانية تكرار إنجاز ذهبية الشيخ أحمد بن حشر في رماية الحفرة المزدوجة (دبل تراب) في 2004، وبرونزية سيرجيو توما في الجودو عام 2016.
وتمثل الرياضة الإماراتية في طوكيو، بالرامي سيف بن فطيس، والذي يتنافس في مسابقة الرماية على الأطباق (السكيت)، ومعه لاعبي الجودو فيكتور سكفورتوف وإيفان رومارنكو، السباح يوسف المطروشي، العداء حسن النوبي، ورامية القرص فاطمة الحوسني، في ألعاب القوى.
وتجدر الإشارة إلى أن الإمارات بدأت مشاركتها في الأولمبياد بدورة لوس أنجلوس 1984.
ومثلت الإمارات بلعبة واحدة هي ألعاب القوى، ومثلها 8 عدائين في المشاركة الأولى، قبل أن تشارك في لعبتي السباحة والدراجات وبعدد 12 رياضيا في اولمبياد سيول 1988. ثم شاركت بـ10 رياضيين في السباحة والدراجات وألعاب القوى في أولمبياد برشلونة 1992، والسباحة والرماية والدراجات والعاب القوى والبولينج في أتلانتا 1996، وبالرماية والسباحة والعاب القوى في أولمبياد سيدني عام 2000.

You might also like