أردوغان يُهدِّد سورية ويُحدد أهداف الهجوم البري في عين العرب وتل رفعت ومنبج قصف تركي للشلهومية والحسكة... ومقتل عقيد بالحرس الثوري

0 45

دمشق، عواصم – وكالات: جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التأكيد أن بلاده لن تصمت إزاء الهجمات الإرهابية وأنها تعلم من يقف وراءها، مشددا على أن قواته ستهاجم كل المناطق التي يقطن بها الإرهابيون داخل تركيا وخارجها، قائلا “سنحل المشكلات بدءا من عين العرب كوباني، وتل رفعت، ومنبج بشكل رئيسي، خطوة بخطوة”، وذلك في إشارة إلى الهجوم البري المرتقب.
ووصف العمليات الجوية التي تشنها بلاده في شمال سورية والعراق بانها ليست سوى البداية، مشيرا إلى أن أنقرة ستطلق عملياتها البرية بسورية في الوقت المناسب لها، موضحا أنه تم الكشف عن الأشخاص والجهة التي تقف خلف هجوم إسطنبول بسرعة كبيرة، ووعد بمحاسبة الجهات التي تقف خلفه.
وأكد أن لتركيا الحق في معالجة مشكلاتها الخاصة في شمال سورية، معلنا إغلاق كل مناطق الشريط الحدودي المحاذية للحدود الجنوبية، وإنشاء شريط أمني على طول الحدود مع الشمال السوري.
وبشأن امكانية أن يلتقي الرئيس السوري بشار الأسد، قال أردوغان “من الممكن أن ألتقي مع الأسد، فلا توجد خصومة دائمة في السياسة وسنتخذ خطواتنا هذه في النهاية”.
من جانبه، أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أن القوات الجوية والمدفعية التركية قصفت نحو 500 هدف للمقاتلين الأكراد في شمال العراق وسورية منذ الأحد الماضي، قائلا “تم ضرب 471 هدفاً وتحييد 254 إرهابيا، في إطار عملية المخلب السيف ضد مواقع المقاتلين الأكراد”.
بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات تركية مسيرة استهدفت منشآت نفط وغاز في ريف الحسكة، مضيفا أن المسيّرات التركية نفذت ثلاث طلعات إحداها في محيط حقل العودي النفطي في ريف بلدة القحطانية، والثانية في منطقة محطة دجلة للنفط بريف بلدة الجوادية ضمن محافظة الحسكة، والثالثة استهدفت فيها منطقة محطة الغاز في قرية السويدية بريف المالكية (ديريك)، كما قصف الطيران الحربي التركي، محطة الشلهومية للنفط بريف القامشلي الشرقي، مما أدى إلى اندلاع حريق كبير.
في غضون ذلك، أعلن “الحرس الثوري” الإيراني مقتل أحد كبار ضباطه بتفجير عبوة ناسفة بالقرب من العاصمة السورية دمشق، قائلا إن أحد الضباط في القوات الجوية التابعة للحرس قتل بعبوة ناسفة في ضواحي دمشق، متهما إسرائيل بالوقوف وراء التفجير، متوعدا بالرد على العملية.
من جانبه، قال مصدر طبي في مشفى مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي، إن ثلاثة قتلى سقطوا وأصيب آخرين في قصف صاروخي على المدينة، فيما قال قائد عسكري في الجيش الوطني أن القذائف الصاروخية التي استهدفت أعزاز مصدرها وحدات حماية الشعب الكردي من منطقة تل رفعت، حيث ردت وحدات المدفعية في الجيش الوطني والجيش التركي على مصادر النيران وحققت إصابات مباشرة. على صعيد آخر، شدد البيان الختامي لاجتماع مسار أستانا على أهمية الحفاظ على سيادة سورية وسلامة أراضيها، معتبرا أن الأمن والاستقرار لن يتحققا بشمال شرق سورية إلا من خلال ذلك.
من جانبه، أعلن مندوب الرئيس الروسي إلى سورية ألكسندر لافرينتيف، أن موسكو تتلقى إشارات من أنقرة ودمشق بشأن استعدادهما لاتخاذ خطوات تجاه بعضهما بعضا، مشيرا إلى أمل موسكو في التقارب بين الطرفين.
من جهته، اتهم نائب وزير الخارجية السوري أيمن سوسان تركيا بعدم الامتثال لالتزاماتها بموجب صيغة “أستانا”، قائلا إنه “يمكن لصيغة “أستانا” أن تحقق إنجازات أكبر إذا اتبع النظام التركي التوصيات والتفاهم المتبادل، الذي تم التوصل إليه مع الأصدقاء الروس، معتبرا أن المشكلة هي تركيا التي لا تفي بالتزاماتها رغم موافقتها عليها.

You might also like