“احتجاجات العطش” تجتاح مدن الأهواز و3 قتلى جدد برصاص الأمن انقطاع الإنترنت... وحملة اعتقالات واسعة وسط انتشار أمني مكثف... والبرلمانيون يبررون القمع

0 288

طهران، عواصم – وكالات: مع استمرار الاحتجاجات على شح المياه في إيران لليوم الرابع على التوالي، أفادت وسائل إعلام محلية بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في مدينة الخفاجية جنوب غرب البلاد، وسقوط ثلاثة قتلى، كما شنت السلطات الإيرانية حملة اعتقالات في مدينة المحمرة جنوب شرق الأهواز، وسط انتشار أمني واسع، وأظهرت مقاطع فيديو متداولة صوتا لإطلاق النار على المتظاهرين في الخفاجية.
وقتل نحو ثلاثة متظاهرين على يد قوات الأمن، خلال الاحتجاجات التي شهدتها المدن العربية الإيرانية في الليالي الماضية، ومنها الأهواز والخفاجية والفلاحية والسوس وشاوور والحميدية والحويزة والمحمرة.
وكانت الاحتجاجات انطلقت في مدن مختلفة من محافظة خوزستان، جنوب غرب البلاد، خلال الأيام الماضية، ضد نقص المياه، ومشاريع النظام لنقل مياه خوزستان، وإجبار سكان هذه المحافظة على “الهجرة القسرية”.
ومع استمرار “احتجاجات العطش”، ادّعى عدد من البرلمانيين الإيرانيين أن “عملاء ومعادين للثورة” قاموا بقتل المتظاهرين.
وبينما اعترف المشرف على مديرية الفلاحية أوميد صبري بور، بمقتل الناشط مصطفى نعيماوي، لكنه اتهم “مثيري الشغب” بقتله، قال ممثل المحافظة في مجلس الخبراء محسن حيدري، إن “المجرمين والعملاء الأجانب والمعادين للثورة، يطلقون النار ويقتلون الأبرياء”.
من جانبه، كتب ممثل مدينة شازند في البرلمان محمود أحمدي بيغش على “تويتر”: “نستنشق رائحة الدم والتآمر”، بينما اعتبر ممثل مدينة الفلاحية في البرلمان مجيد ناصر نجاد، أن “القضية ليست مزحة”، زاعما أن “العدو يبحث عن الاضطرابات”.
على صعيد آخر، أعلنت الخارجية الإيرانية أن طهران لن تقبل بالتفاوض على ما هو أوسع من الاتفاق النووي، وقال المتحدث باسمها سعيد خطيب زاده، أن السياسات العامة للنظام لن تتغير، مؤكداً أن مفاوضات فيينا ستواصل مسارها الاعتيادي، مشيراً إلى أن بلاده لن تقبل بزيادة كلمة أو نقصانها من الاتفاق الحالي، كما أنها لن تفاوض على ما هو أوسع.
وأبدى دهشته من موقف واشنطن بشأن تبادل السجناء، خصوصاً بعد المحادثات في فيينا عبر وسطاء بمعزل عن المحادثات النووية.
من جهة أخرى، زعم زادة أن الاتصالات بين إيران ومصر قائمة على الدوام ولم تنقطع في أي وقت من الأوقات رغم صعوباتها ومنعطفاتها، مرحبا بتطبيع وتطوير العلاقات بين الدول الإسلامية الكبرى، معتبرا أن الحوار الإيراني السعودي يخدم مصلحة المنطقة والشعبين الإيراني والسعودي وستتواصل.
إلى ذلك، أكد المرشد علي خامنئي، أن المقاومة هي سبيل الأمة الإسلامية للتخلص من التخلف والتبعية، زاعما في رسالة إلى الأمة الإسلامية بمناسبة موسم الحج، أن المنطقة الإسلامية بأجمعها باتت ميدانا للمقاومة مقابل الأعمال الشريرة للولايات المتحدة وحلفائها.
كما زعم أن الوعد الإلهي الصادق هو نصرة المجاهدين وأول آثار هذا الجهاد، صد أميركا وباقي المتغطرسين عن التدخل والممارسات الشريرة في البلدان الإسلامية، على حد قوله.

You might also like