احتجاجات طلاب المدارس تعم إيران ونجاد يترشح للانتخابات الرئاسية آثار أدوية بجثة ديبلوماسية سويسرية سقطت من مبنى شاهق... وماكنزي: طهران تُشكِّل تهديداً

0 180

طهران، عواصم – وكالات: نظم طلاب المدارس وقفات احتجاجية في مختلف مدن إريان، حيث خرج الطلاب في مدن إيرانية عدة منها الأهواز وإيذه ومسجد سليمان وبابل، احتجاجًا على إجراء امتحانات حضورية لنهاية العام في أعقاب تفشي فيروس “كورونا”.
من جانبهم، تجمع العمال المتعاقدين لتوزيع الكهرباء أمام مجلس الشورى في طهران، احتجاجا على عدم تغيير وضع التشغيل، وفشل وزارة الطاقة في تلبية مطالبهم بتحويل غير مشروط للوضع الوظيفي.
ونظم مجموعة من أصحاب الأكشاك في طهران، وقفة احتجاجية أمام مجلس مدينة طهران للاحتجاج على زيادة الإيجار، معتبرين أن زيادة إيجار الكشك من مائة ألف تومان إلى مليون ومائتي ألف تومان أمر غير مفهوم، وهاتفين “بلدية طهران وضعت قدمها على حناجرنا بدلا من مساعدتنا”.
في غضون ذلك، قدم الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد أمس، أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 يونيو القادم، حيث أظهرت لقطات متلفزة بثها التلفزيون الإيراني، أحمدي نجاد وهو يسير برفقة أنصاره إلى مركز التسجيل في وزارة الداخلية قبل ملء الاستمارات.
وكان مجلس صيانة الدستور رفض ترشيح نجاد لخوض الانتخابات الرئاسية عام 2017، بينما حاول نجاد في السنوات الأخيرة تلميع صورته المتشددة، وتحويلها إلى مرشح أكثر وسطية وانتقد الحكومة لسوء إدارتها.
من جانبه، قال المتحدث باسم القضاء غلام حسين إسماعيلي، إن الديبلوماسية السويسرية التي لقيت حتفها في طهران الأسبوع الماضي بعد سقوطها من مبنى شاهق، كانت متعاطية لأدوية وقت وقوع الحادث.
وأضاف أن خبراء الطب الشرعي “عثروا على آثار لبعض الأدوية”، وأحالوا النتائج إلى القاضي الذي يشرف على القضية، مشيرا إلى أنه تم إبلاغ السفارة السويسرية بما توصل إليه التحقيق حتى الآن، وموضحا أنه سيتم تسليم جثة الديبلوماسية إلى السلطات السويسرية عند انتهاء التحقيق.
على صعيد آخر، زعم المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي أن القانون الصادر عن مجلس الشورى، بشأن موعد إزالة كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية من المنشآت الإيرانية في 24 مايو، ملزم.
وبينما ذكر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران خصبت اليورانيوم بنسبة 59.6 في المئة، موضحا أن عينات أخذت من مفاعل “نطنز” أظهرت تخصيب يورانيوم بنسبة 63 في المئة، قال ربيعي: “لا نستعجل في المفاوضات النووية ولا نسمح بأن تصبح استنزافية، وفي الوقت ذاته نمضي بها إلى الإمام بالسرعة والدقة اللازمة”، معربا عن أمله في الوصول لتوافق في مفاوضات فيينا، مشيرا إلى أنه “مثلما جرى الإعلان من قبل فإن المعيار الوحيد هو التنفيذ الكامل والدقيق للاتفاق النووي، لا كلمة أكثر ولا كلمة أقل”.
من جانبه، زعم مقر “حمزة سيد الشهداء” التابع للقوة البرية للحرس الثوري الإيراني في محافظة أذربيجان، القضاء على “خلية إرهابية” في حدود مدينة سلماس التابعة للمحافظة الواقعة بشمال غرب البلاد.
إلى ذلك، أكد قائد القيادة المركزية الأميركية كينيث ماكنزي، أن واشنطن لا تزال تؤمن بأن إيران تشكل تهديدا حقيقيا لاستقرار المنطقة، قائلا: “نؤمن أن إيران لا تزال أكبر تهديد لاستقرار المنطقة، ولا تزال تسعى إلى شن الكثير من النشاطات الخبيثة سواء بشكل مباشر عبر وكلائها أو بشكل غير مباشر، ليس علينا فقط بل على شركائنا وأصدقائنا في المنطقة أيضا، وردنا على ذلك هو ردعهم لأن كلفة مهاجمتنا ستكون باهظة جدا وأكثر مما يتخيلونه”.

نجاد يلوح بعلامة النصر خلال ترشحه أمس (أ ب)
You might also like