الأزرق والنشامى… مفترق طرق منتخبنا ينشد الفوز لانتزاع وصافة "المجموعة الثانية"

0 55

كتب – هاني سلامه:

يخــوض منتخبـنـا الوطني الأول لكــرة القــد اختبــارا مفصلـيـا أمام ضيفـه الأردني، اليـوم، على ستـاد جابــر الدولي، ضمن الجولة التاسعـة من التصفيـات المشتركــة المؤهلـة لكأسي العالم 2022 في قطر وآسيا 2023 في الصيـن، التي تشهد مواجهة أخرى لاستراليا الساعية لحسم التأهل على حساب نيبال.
تحمل مواجهة اليوم شعار لا لـ “انصاف الحلول”، فالفوز وحده سيمهد الطريق أمام منتخبنا الثالث بـ 10 نقاط لحسم صراع “الوصافة” حيث يتأخر حاليا بـ 3 نقاط عن “النشامى” الثاني بـ 13، وذلك قبل مباراتيهما أمام الصين تايبيه واستراليا على الترتيب في الجولة الختامية المقرر لها 15 الجاري.
ويدرك “الأزرق” أن اختبار اليوم، سيكون مفتاح العودة لدخول حسابات “أفضل ثان” على مستوى المجموعات الثماني، الأمر الذي يتطلب الوصول للنقطة العاشرة، بعد خصم النقاط الست المحتملة لتايبيه متذيل المجموعة. وما يزيد من صعوبة المهمة، حاجة منتخبنا لتحقيق الفوز بفارق هدفين على الأقل لتعزيز حظوظه في حال اللجوء لفارق الأهداف لحسم البطاقة الخمس الممنوحة لـ “أفضل ثان” نظرا لفرضية وصول منتخبين أو أكثر للنقطة العاشرة.
وتعد المباراة بمثابة “مفترق طرق”، فالفوز وحده سيكون كفيلا بعودة الهدوء لاتحاد اللعبة وبالأخص اللجنة الفنية التي لم تسلم من الانتقادات في اعقاب الهزيمة الثقيلة أمام استراليا بثلاثية نظيفة في الجولة السابعة، وكذلك المدرب الاسباني أندريس كاراسكو، الذي أصبح استمراره على رأس الجهاز الفني واستكمال مشروع “إعادة بناء الأزرق” لكأس آسيا 2023 وتصفيات مونديال 2026 مرهونا بنتيجة اليوم.

خيارات كراسكو
يدخل منتخبنا المباراة بتغييرات عدة على التشكيل الاساسي في محاولة لتحسين الاداء وتفادي الأخطاء التي وقعت في مباراة استراليا الأخيرة، حيث سيعود خالد الرشيدي لحراسة المرمى، بينما سيلعب سامي الصانع كظهير أيمن إلى جانب ثلاثي الدفاع، فهد حمود، خالد ابراهيم، وحمد القلاف. ويكمل محمد الهويدي ثلاثي وسط الارتكاز مع فهد الانصاري وأحمد الظفيري، بينما ينضم عيد الرشيدي لمثلث الهجوم، الذي يضم أيضا شبيب الخالدي ومبارك الفنيني. وكان كاراسكو ينوي الدفع بالثنائي بدر المطوع ويوسف ناصر من البداية الا انه ارتأى الاحتفاظ بهما كأوراق رابحة على مقاعد البدلاء.
ويسعى منتخبنا لاستغلال بطء مدافعي الأردن من خلال استغلال سرعات عيد الرشيدي، مع منح القلاف والصانع حرية التقدم للأمام لتقديم المساندة الهجومية، مع اعطاء الفنيني صلاحيات أكبر للتحرك بأريحية في الثلث الأخير لمساعدة الخالدي على خلخلة دفاعي الخصم.
أسلحة النشامى
في المقابل، يدرك النشامى أن مباراة اليوم تمثل الفرصة الأخيرة للمنافسة على المركز الثاني نظرا لصعوبة مباراته المقبلة مع استراليا، الأمر الذي سيدفع المدرب البلجيكي فيتال بوركلمانز، للتعامل مع المباراة بحذر شديد خصوصا أن “الأزرق” يملك نفس الرغبة والدافع. واطمأن فيتال على قوته الهجومية عبر اجتياز نيبال بثلاثية، شهدت تألق الثنائي الهجومي المميز بهاء فيصل وموسى العتمري، وان كان الأخير يمثل مصدر الخطوة الأول على دفاعات منتخبنا بالأخص من الجبهة اليسرى التي يشغلها حمد القلاف نظرا لقدرات نجم النشامى الهائلة في المراوغة والاختراق. كما يملك الأخير أوراقا رابحة متمثلة في عدي الصيفي وحمزة الدردور.

You might also like