“الإندبندنت البريطانية”: الكويت غير آمنة للمرأة

0 86

تصدر عنوان «الكويت غير آمنة للمرأة”، جريدة «الاندبندنت البريطانية”، التي اعدت تقريراً للكاتبة البريطانية آشلي ستيوارت، مواقع التواصل الاجتماعي العربية والأجنبية، بعد اعتقال رجل لقتله امرأة عقب الإفراج عنه بكفالة لمُضايقتها.
واستعرض التقرير مطالبات نساء وعدد من الناشطين الاجتماعيين، بعقوبات أكثر صرامة لمرتكبي الجرائم العنيفة ضد المرأة، كما لفت الى ان اسم الضحية، فرح أكبر، رائجًا الآن باعتباره هاشتاغ في الكويت، حيث تطالب النساء بالعدالة والحماية من الجرائم العنيفة التي تستهدف الإناث. خصوصاً بعد أن أظهر المجتمع الكويتي دعمه لهذا التوجه.
وأشار التقرير الذي تضمن تغريدات لنشطاء عن الجريمة المروعة، الى اتهام الحكومة بالفشل في حماية مواطنيها، حيث قال كثيرون: إن النساء يتعرضن للإيذاء والضرب يومياً، لكن الحماية الأساسية تستعصي عليهن، وهاشتاغ «أنا الضحية التالية” رائج أيضًا.
وتقول الشرطة: إن الرجل اعتقل بعد أن خطف المرأة وأطفالها، يوم الثلاثاء الماضي، قبل أن يأخذها إلى «مكان غير معلوم”، حيث طعنها، ثم توجه إلى مستشفى قريب، وترك جسدها عند المدخل، إلا أن وزارة الداخلية قالت في بيانها إن الرجل اعتقل في «وقت قياسي”!
وتأتي جريمة القتل بعد أسابيع من إطلاق نشطاء كويتيين نسختهم الخاصة من حركة (أنا أيضا) #MeToo، في محاولة لإنهاء التحرش الجنسي والعنف ضد المرأة. تحت الهاشتاغ العربي، «lan asket”، الذي يترجم إلى «لن أسكت” وحصد حتى أكثر من 13500 متابع، وشاركت نساء كويتيات في فبراير الماضي قصصًا على وسائل التواصل الاجتماعي عن تعرضهن للتحرش والاعتداءالجنسي في الكويت، في وضح النهار.
ويشير تقرير سابق «لهيومن رايتس ووتش” إلى أن قوانين الكويت المتساهلة تفشل في حماية المرأة من العنف مصدر غضب، و لا يوجد في الكويت قوانين ضد العنف الأسري أو التحرش الجنسي أو الاغتصاب، ومع ذلك، في بلد يُعتبر فيه التحدث عن مثل هذه القضايا من المحرمات، فإن الدعم المتزايد على الأرض يكتسب زخمًا الآن.

You might also like