البورصات العالمية تتعرض لأكبر تراجع في 5 أشهر "الصينية" خسرت 4 % بسبب التوترات مع واشنطنw

0 123

تعرضت مؤشرات الأسهم العالمية إلى ضربة قوية خلال تعاملات الجمعة، لتتراجع من أعلى مستوى في 5 أشهر منذ مارس الماضي وسط تزايد التوترات الدبلوماسية بين أكبر اقتصادين بالعالم.
وتحولت المعنويات بشكل حاد بعيداً عن المخاطرة، على خلفية تطور جديد في الصراع الدبوماسي بين الولايات المتحدة والصين.
وأعلنت الصين أنها طالبت الولايات المتحدة بإغلاق القنصلية العامة في مدينة تشنغدو الصينية، وهو ما يأتي كرد انتقامي على طلب واشنطن بإغلاق القنصلية الصينية في مدينة هيوستن الأمريكية.
وينخرط أكبر اقتصادين حول العالم في العديد من الصراعات على كافة الجبهات مثل التجارة والخلافات السياسية حول تقييد الحريات في هونغ كونع، بالإضافة لمزاعم أمريكية بأن بكين هي السبب وراء تفشي فيروس كورونا عالمياً.
كما انخفضت مؤشرات الأسهم الأميركية في ختام جلسة الجمعة مع تصاعد التوترات بين الصين والولايات المتحدة، لتسجل أول خسائر أسبوعية في شهر.
وقادت أسهم التكنولوجيا خسائر البورصة الأمريكية مع تراجع قوي لأسهم آبل ومايكروسوفت وفيسبوك.
كما تراجع سهم “إنتل” بأكثر من 16 بالمائة مع نظرة مستقبلية مخيبة للآمال بالنسبة للأرباح وتوقعات الشركة بتأخر إصدار الجيل القادم من الرقائق.
وتزايد التوتر الدبلوماسي بين واشنطن وبكين بعد أن أمرت الصين بإغلاق القنصلية العامة للولايات المتحدة في مدينة “تشنغدو”، رداً على قرار مماثل من واشنطن تجاه القنصلية الصينية في “هيوستن”.
وبالنسبة للبيانات الاقتصادية، ارتفع النشاط الاقتصادي الأمريكي لأعلى مستوى في 6 أشهر خلال الشهر الجاري، كما صعدت مبيعات المنازل الجديدة في الولايات المتحدة بأكثر من التوقعات.
وعند الختام، انخفض مؤشر “داو جونز” الصناعي بنحو 0.7 بالمائة أو ما يعادل 182 نقطة ليسجل 26469.8 نقطة، ليسجل خسائر أسبوعية بنسبة 0.8 بالمائة.
كما هبط “ستاندرد آند بورز” بنسبة 0.6 بالمائة مسجلاً 3215.6 نقطة، ليتراجع بنحو 0.3 بالمائة خلال الأسبوع المنتهي الجمعة.
فيما تراجع “ناسداك” بنحو 0.9 بالمائة إلى 10363.1 نقطة، ليسجل خسائر أسبوعية بنسبة 1.3 بالمائة.
وتراجع مؤشر الدولار الرئيسي الذي يقيس أداء العملة أمام 6 عملات رئيسية بنحو 0.3 بالمائة إلى 94.400.
ولم يتفاعل المستثمرين كثيراً مع بيانات النشاط الاقتصادي، والتي أظهرت توسعاً قوياً في منطقة اليورو وألمانيا والمملكة المتحدة خلال الشهر الجاري.
وخيّم اللون الأحمر على أسواق الأسهم العالمية، حيث تراجعت البورصات الأوروبية والأسواق المالية الصينية وغيرهم كما أن “وول ستريت” استهلت التداولات على خسائر.
وتقود كذلك أسهم التكنولوجيا خسائر أسواق الأسهم العالمية، في أعقاب الهبوط الذي شهده قطاع التكنولوجيا الأميركي بالأمس، كما أن أسهم شركات المواد الأساسية فقدت نحو 2.4 بالمائة من قميتها.
وتراجعت الأسهم الأوروبية بنحو 1% في مستهل تعاملات الخميس، كما أنها تسير على الطريق الصحيح لتسجيل أسوأ أداء يومي في غضون شهر.
كما أن الأسهم الصينية تعرضت لخسارة تتجاوز 4 بالمائة في تعاملات الخميس لتنهي الأسبوع داخل النطاق الأحمر.
وتراجع مؤشر “إم.إس.سي.آي” للأسهم في آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان، بنحو 1.9 بالمائة اليوم.
ويجدر الإشارة إلى أن البورصة اليابانية متوقفة عن التداول في عطلة رسمية على أن تستهل التداولات بداية الأسبوع المقبل.
كما انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية في مستهل جلسة الخميس، بفعل خسائر قطاع التكنولوجيا.

You might also like