التوتر الأميركي- الصيني يحاصر خيارات مستثمري الأسهم الخليجية حالة من الحذر تسيطر على أداء بورصات المنطقة ترفع التوجهات البيعية للاحتفاظ بالسيولة قبل العيد

0 131

مع تصاعد التواترات الأميركية الصينية من جديد واستمرار القفزة بأعداد الإصابة بفيروس كورونا بالعالم وتجاوزها 15.8 مليون مصاب من المتوقع أن تسيطر حالة الحذر على مستثمري الأسهم بالأسواق وخصوصاً بالخليج ومن ثم تزايد التوجهات البيعية للاحتفاظ بالسيولة قبل إجازة عيد الأضحى والتي ستبدأ نهاية الأسبوع الجاري.
وبدأت التوترات بين الولايات المتحدة والصين تطفو على سطح الأحداث العالمية لتزاحم متابعة المستثمرين لتطورات تفشي وباء كورونا حيث وتصاعدت التوترات الديبلوماسية بعدما أمرت الصين بإغلاق القنصلية الأميركية في مدينة “تشنغدو” على خلفية قرار مماثل من قبل واشنطن بشأن القنصلية الصينية في “هيوستن”.
وقادت تلك التوترات الأسواق العالمية في نهاية تعاملات الجمعة، ما دفع الذهب لتحقيق أعلى تسوية في تاريخه.

البورصات الخليجية
ولم يكن الانخفاض بعيدا عن بورصات الخليج والتي انهت تعاملات الخميس الماضي على تراجع طفيف. ووسط التفاوت الذي تمر به الأسهم المدرجة بأسواق المال بالمنطقة أكد محللون لـ “مباشر” أن ما يحدث ناتج من تزايد اهتمام المتعاملين بتلك الأسواق بموسم النتائج الفصلية بالإضافة إلى متابعة تطورات المصابين بالفيروس تزامناً مع عودة الأنشطة الاقتصادية.
وأشاروا إلى أن أسواق المنطقة ما زالت تحمل فرصاً “ذهبية” للمستثمرين على المدى الطويل الآجل إلإ إنها ستشهد بعض الضغوط في آخر أسبوع قبل إجازة العيد التي قد تمتدد في بعض دول المنطقة إلى أسبوع كامل.

حذر وترقب
وقال محمد عبدالهادي المدير العام لدى شركة وثيقة لتداول الأوراق المالية لـ “مباشر” إن كل المستثمرين ببورصات الخليج يسيطر عليهم الحذر والترقب حاليا وذلك لانتظار الاعلان عن نتائج أعمال الشركات بالربع الثاني الذي سيكشف أكثر مدى حجم التأثر بأزمة كورونا، مشيرا إلى أن المشتري بالأسهم سيتجه إلى التمهل قليلا لما بعد إجازه العيد للتأكد من اتجاهات بورصات المنطقة التي من المرجح أن يسيطر عليها الاتجاه العرضي المائل للنزول.
وأشار إلى أن من أهم العوامل التي أثرت بالسوق السعودي خلال تعاملات الأسبوع الماضي نتائج أعمال الشركات خلال الربع الثاني حيث أظهرت نتائج أعمال جيده لبعض الشركات مثل موبايلي والبحري واستقرار أسعار النفط، إضافة إلى الاطمئنان على الحالة الصحية للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز التي أكدت تقارير صحافية من وكالات معتمدة أنها مستقرة.
ولفت إلى أنه مع اعلان نتائج أعمال 23 شركة سعودية وانتظار نتائج أعمال باقي “القياديات” وترقب كل المستثمرين لتجاوز مؤشر “تداول” إلى مستوى 7500 نقطة فسيكون الاتجاه العرضي هو المسيطر على الأداء العام قبل عطلة العيد القادمة.

خداع الصغار
وقال الدكتور محمد راشد أستاذ الاقتصاد بكلية السياسة والاقتصاد جامعة بني سويف إن من المتوقع أن تأخذ مؤشرات الأسهم الخليجية فى أغلب الأحوال إتجاه عرضي قبل عطلة العيد مع بعض الصعود فى بداية الأسبوع.
وأوضح أن الصعود المرتقب في مطلع الأسبوع سيأتي نظرا لأن المستثمرون فى الذهب سيتجه بعضهم للبيع لجني الأرباح بعد بلوغ الذهب مستويات قياسية وبالتالي سيتجه بعض هؤلاء للاستثمار والمضاربة على الأسهم من خلال عمليات شراء انتقائية تصعد ببعض الأسهم وبالمؤشرات الرئيسية للبورصات الخليجية وذلك لحين استيضاح الرؤية بالنسبة للذهب واستمرار صعوده من عدمه.
وأشار إلى أنه بالتالي يتعين ألا ينخدع صغار المستثمرين بالصعود الملموس المتوقع فى بعض الأسهم لأنه سيكون نتيجة لعمليات مضاربية تهدف لتحقيق أرباح سريعة ثم الخروج من السوق عند أول فرصة وقد يكون هذا الأمر فرصة لبعض المستثمرين الذين هم فى حاجة السيولة أو الراغبين في تكوين مراكز شرائية جديدة للبيع عند صعود هذه الأسهم.

You might also like