الجمعية الاقتصادية للحكومة: خفِّضوا الميزانية و”كفاكم تبديداً للثروة” أعربت عن قلقها على الحالة المالية

0 76

السياسة التي بدَّدت 40 ملياراً لا تُؤتمن على دين بسقف مفتوح

فيما اطلقت الجمعية الاقتصادية صيحة تحذيرية جديدة تحت عنوان “كفاكم تبديداً للثروة”، أكدت أن أحداث الجلسة التي عقدها مجلس الأمة أول من أمس لإقرار الميزانية العامة للدولة “تعكس البعد عن المهنية والمسؤولية تجاه المال العام وآليات الإنفاق خصوصاً أنها الموازنة الأكبر عبر تاريخ الكويت الحديث”.
وقالت الجمعية في بيان أصدرته أمس: ان المسار الوحيد المتاح هو الاعتراف بعدم جدوى الاستمرار في السياسات الراهنة والخلافات المعرقلة للتنمية، موضحة أن الاقتصاد الكويتي حوله ظلال سوداء.
وفي حين أعربت عن شعورها بالقلق على الحالة المالية للدولة، رأت أن الحكومة عاجزة تماماً عن تنفيذ وإدارة أي مشروع إصلاحي ناجح.
واوضحت ان أغلب المشاريع المدرجة ليس لها أي عائد فعلي للدولة ولا على خلق فرص عمل بمشاريع تعاد سنوياً من جهات حكومية بلا أي قيمة مضافة، مشددة على ضرورة أخذ قرار جريء بخفض الميزانية والتخلص من أبواب الهدر والترضيات ووضع خطة لتنويع الإيرادات وتمويل العجز.
واشارت الى ان استمرار الصراعات السياسة وتوزيع المناصب بنظام المحاصصة على حساب الكفاءة أدى إلى قوانين وقرارات غير رشيدة بصبغة شعبوية، فكانت المناصب أهم من المستقبل الاقتصادي للدولة.
وإذ أكدت عجز الحكومة عن تسويق آليات تغطية العجز والتحرك وفق برنامج محكم بإقرار الدين العام عبر خطة إنفاق واضحة رأت أن “السياسة التي بددت أكثر من 40 مليار دينار فائض في صندوق الاحتياطي العام خلال 10 سنوات لا يمكن أن تؤتمن على دين عام بسقف مفتوح ولا السحب من صندوق أجيال نتحكم بمصيره من غير مسؤولية”.

You might also like