السلطة الفلسطينية: مخططات الاحتلال الاستيطانية والتهجير تطهير عرقي إصابات واعتقالات بالضفة... ومئات المستوطنين يقتحمون "الأقصى" و"حماس" تدعو للنفير

0 57

رام الله ،عواصم – وكالات: وصف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتهجير سكان تجمع عين سامية شرق رام الله، بالإجراء العنصري، والتطهير العرقي، فيما دانت وزارة الخارجية والمغتربين، صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال ومستوطنيه، مشيرة إلى ان ازدواجية المعايير الدولية، تضرب مصداقية الدول التي تتغنى بحقوق الإنسان وتدعي التمسك بحل الدولتين.
واتهم اشتية، إسرائيل بأنها تمارس التهجير القسري ضد تجمعات فلسطينية في الضفة الغربية أخرها ما جرى مع سكان تجمع بلدة عين سامية في رام الله، قائلاً إن هذا الأمر يندرج ضمن سياسة ممنهجة للتوسع الاستيطاني الذي ترمي سلطات الاحتلال من خلاله إلى الاستيلاء على البلدة لتوسيع المستوطنات المقامة على أراضيها وأراضي القرى والبلدات المستهدفة في جميع الأراضي المحتلة.وأكد أشتية حق سكان البلدة في العودة إلى أراضيهم وممتلكاتهم والتصدي لمخططات التهجير التي تطول نحو 250 بلدة على امتداد السفوح الشرقية للضفة الغربية.
من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال ومستوطنيه، نتيجة مباشرة لازدواجية المعايير الدولية، التي تضرب مصداقية الدول التي تتغنى بحقوق الإنسان وتدعي التمسك بحل الدولتين.
ودانت الوزارة، انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال وميليشيا وعصابات المستوطنين المنظمة والمسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومنشآتهم ومقدساتهم، والتي تتم على مدار الساعة بتوزيع وتكامل في الأدوار.
واتهمت الوزارة الجيش الإسرائيلي، بتوفير الحماية الكاملة للمستوطنين لتصعيد هجماتهم على السكان الفلسطينيين وأخر ذلك ما حدث في قرية برقة شمال غرب نابلس من اعتداءات وحرق ممتلكات.
وفي السياق، قالت حركة “حماس”، إن تكرار هجمات المستوطنين على قرية برقة وتكسير النوافذ وحرق بعض ممتلكاتهم “سلوك وحشي وانتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف، واعتبرت الحركة، أن هذا السلوك الوحشي للمستوطنين بحماية قوات الاحتلال يؤكد فاشية هذه الحكومة المجرمة المتطرفة وسلوكها العدواني المستمر والمتصاعد بحق الشعب الفلسطيني.ورأت أن ذلك يتطلب تصعيد كل أشكال المقاومة مع الاحتلال، وتشكيل حالة إسناد شعبي واسع لأهل قرية برقة لتعزيز صمودهم وثباتهم في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه.
وفي نيويورك، طالبت مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف انتهاكات الاحتلال المستمرة ضد الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته.
وأعاد منصور التأكيد على أنه ليس لإسرائيل أي مطالبات مشروعة على الإطلاق بالسيادة على أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس وأماكنها المقدسة، مشددا على أنها ملزمة بالامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، دون استثناء، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة وجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
في سياق أخر دعت حركة حماس الشعب الفلسطيني إلى شدّ الرّحال والرّباط اليوم في المسجد الأقصى المبارك دفاعاً عنه وحماية له من مخططات اقتحامه وتدنيسه من قبل جماعات صهيونية متطرّفة.
وبينت أن هذا الرباط تجديد لعهد الوفاء والدفاع عن الأقصى المبارك، إسلامياً خالصاً، وإفشالاً لمخططات ودعوات الجماعات الصهيونية المتطرّفة لتكثيف اقتحاماتها وتدنيسها للأقصى المبارك، خلال ما يسمّى الأعياد الصهيونية، داعية الأمة العربية والإسلامية إلى التحرّك العاجل والفاعل لدعم صمود الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع نحو تحرير أرضه، ودرّة تاجها القدس والمسجد الأقصى. ووفق المركز الفلسطيني، فقد اقتحمت مجموعات كبيرة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى ، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، فيما يسمى عيد الأسابيع، مشيرا إلى أن المستوطنين نفذوا اقتحامات للأقصى على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية وصلوات تلمودية بالزي الكهنوتي.
في الأثناء، أصيب ثمانية فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في مخيم عقبة جبر بالضفة الغربية، فيما شنت القوات حملة اعتقالات طالت 18 فلسطينيا.

You might also like