العربي “السعيد” ينشد التتويج في “العيد” ناصر يؤجل حسم لقب "الممتاز"... وخيطان يبعثر أوراق "صراع البقاء"

0 142

كتب – هاني سلامة:

وضع العربي يداً على درع الدوري الممتاز لكرة القدم بفوزه الساحق على الفحيحيل، (5-1) أول من أمس، ضمن الجولة الـ 16، ليصبح في حاجة للفوز على الساحل، غدا الجمعة، في الجولة
الـ 17 (قبل الأخيرة) ليظفر باللقب رسميا للمرة الـ 17 في تاريخه والأولى منذ موسم 2002. ويلتقي أيضا غدا، القادسية مع كاظمة، الكويت مع النصر، الشباب مع الفحيحيل، والسالمية مع خيطان.
وكان العربي يمني النفس بحسم اللقب عبر بوابة قمة الكويت والقادسية، التي جرت أول من أمس أيضا، لكن فوز الأخير (3-1)، تسبب في تأجيل فرحة “الأخضر”، الذي يكفيه الحصول على نقطتين من آخر مباراتين أمام الساحل وخيطان، أو الفوز في مباراة واحدة على الأقل للتتويج باللقب، دون النظر لما سيحققه القادسية في مباراتيه أمام كاظمة والشباب. كما شهدت الجولة ذاتها، تخلص السالمية من شبح الهبوط بفوزه على الساحل (5-3)، بينما أنعش خيطان آماله الضئيلة بفوز عريض على النصر (4-2)، في حين واصل الشباب جمع النقاط بتعادله مع كاظمة (1-1).
وقبل جولتين على الختام، عزز العربي صدارته وفي جعبته (40) نقطة، يليه القادسية (35) ثانيا، ثم “الكويت” (28) ثالثا، كاظمة (24) رابعا، السالمية (20) خامسا، النصر(19) سادسا، وفي صراع البقاء يأتي، الشباب (15) سابعا، ثم الساحل (13) ثامنا، ويليه كل من، الفحيحيل (12) تاسعا، وأخيرا خيطان (10) عاشرا.

ناصر أحبط العرباوية
وفي وقت حسم فيه الاخضر مباراته مع الفحيحيل بكل أريحية في ظل توهج نجمه بندر السلامة الذي سجل هدفين بينما أكمل الخماسية،محمد فريح، وعدي الدباغ (هدفان)، اتجهت أنظار العرباوية صوب كيفان، ولسان حالهم “هل يفعلها العميد؟”، لكن يوسف ناصر أحبط آمالهم بعدما أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 87، عندما كان القادسية متقدما بهدفي عيد الرشيدي مقابل هدف سجله النيجيري جيمس في مرماه عن طريق الخطأ، ليحسم بعدها بدر المطوع الأمور تماما بتسجيل الهدف الثالث.
دراما “الكويت والقادسية” فرضت على العربي حسم الأمور بيده، دون انتظار هدايا من الغير، وهو الشعار الذي رفعه الفريق عقب مباراته مع الفحيحيل، لتصبح فرحة “التتويج” ذات نكهة مميزة، خاصة ان مباراة الحسم أمام الساحل ستكون في ثاني أيام عيد الفطر السعيد، وهي المناسبة التي سيسعى لاعبو العربي لتحويلها إلى “عيدين”. ويملك “الأخضر” سجلا جيدا أمام الفرق التي تصارع على البقاء، حيث خرج بـ “العلامة الكاملة” في جميع المواجهات أمامها، وعلى رأسها الساحل خصمه غدا، الذي تغلب عليه في القسم الأول بهدفين نظيفين، الأمر الذي يعكس ثبات المستوى والتحضير الجيد والتحلي بـ “ثقافة الفوز” التي استعادها “الأخضر” مع مدربه الكرواتي انتي ميشا.
وعلى خط “سباق اللقب”، يدرك القادسية ان مباراته مع كاظمة، ستفقد أهميتها في حال فوز العربي على الساحل، لكنه سيسعى جاهدا لحصد النقاط الثلاث، على أمل سقوط الأخضر، وتمديد الصراع حتى الرمق الأخير في الجولة الـ 18 “الختامية”.

شربكة في القاع
في صراع القاع، ازدادت الصورة غموضا وتشويقا، ففوز خيطان على النصر واقترابه من الثلاثي، الفحيحيل، الساحل، والشباب، بعثر الأوراق، ودفع الجميع لاعادة حساباته من جديد. وسيكون “رباعي القاع” على صفيح ساخن عندما يتأهب لخوض مباريات الغد، التي يبرز منها لقاء الشباب مع الفحيحيل، الذي يحتاج فيه الأول للفوز أول التعادل لضمان البقاء، بينما يتعين على الثاني الاستفاقة سريعا من صدمة الخسارة أمام العربي بالخمسة وتحقيق الانتصار لانعاش آماله في الافلات من “دوامة الهبوط. كما يتعين على خيطان مواصلة الصحوة واجتياز عقبة السالمية اذا أراد التمسك بحظوظه حتى الجولة الأخيرة، الأمر ذاته ينطبق على الساحل، الساعي لافساد مخطط العربي والخروج بنتيجة ايجابية تعزز من وضعه في صراع البقاء بدوري الأضواء.

You might also like