العقوبات الأوروبية على مسؤولين لبنانيين دخلت المرحلة القانونية الاستشارات الملزمة الاثنين المقبل... والأضحى "عالعتمة": لا محروقات وأزمة الدواء تتواصل

0 93

بيروت ـ”السياسة”:

وسط حالة الإرباك الشديد التي ترخي بثقلها على الوضع الداخلي، وتحديداً ما يتصل بالملف الحكومي، انتقل البحث في ما خص العقوبات الأوروبية على مسؤولين لبنانيين من الإطار الفني الى الاطار القانوني.
وغداة مغادرة الموفدين الفرنسيين من وزراء وسفراء ومستشارين رئاسيين لبنان نهاية الاسبوع، حط على مطار الحريري فجأة وفد اميركي من وزارة الخزانة في مهمة اعلنت السفارة انها تتصل بمناقشة القضايا المتعلقة بالفساد والتمويل غير الشرعي ومكافحة الإرهاب، الامر الذي يطرح اكثر من علامة استفهام حول طبيعة وابعاد وتوقيت الزيارة التي تزامن الاعلان عنها مع استقبال رئيس مجلس النواب نبيه بري السفيرة الاميركية دوروثي شيا.
القراءات متنوعة والتحليلات المتصلة بالحضور الاميركي المفاجئ الى بيروت، في ظل ارتفاع منسوب الحديث عن قرب صدور دفعة من العقوبات الاوروبية على معرقلي تشكيل الحكومة في لبنان لا تنتهي.
وفي انتظار اتضاح خلفياتها يسيطر الجمود التام على ضفة التكليف والتأليف.
هذا الوضع يبدو سيمتد الى ما بعد عطلة عيد الاضحى وسط عجز ثنائي العهد – حزب الله عن ايجاد بديل من الرئيس سعد الحريري. في المقابل، يبدو رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قرر تفعيل نشاط المجلس الاعلى للدفاع علّه ينوب عن الحكومة المفقودة، في ظل انهيار تام يصيب القطاعات كلّها والاوضاع المعيشية وغياب اي حلول لازمات الكهرباء والدواء والمحروقات.
وفي اعقاب انتهاء اجتماع الاعلى للدفاع، اعلنت رئاسة الجمهورية عن تحديد الاثنين الموافق 26 الجاري موعداً للاستشارات النيابية لتسمية رئيس الحكومة.
وأفيد ان اتصالا تم بين الرئيسين عون ونبيه بري تم في خلاله الاتفاق على موعد الاستشارات.
إلى ذلك، غرد الرئيس سعد الحريري، بمناسبة عيد الأضحى، كاتباً: “يهلُّ علينا عيد الاضحى المبارك، ولبنان الحبيب مع شعبه الطيّب تعصف به هذه الازمات، والتي كان بوسعنا أن نضع حداً لهذا الانهيار المريع، لولا تعنُّت البعض وانانيته”.
وفي سياق غير بعيد، أصدر المكتب الإعلامي للرئيس الحريري بياناً، نفى فيه نفياً قاطعاً ما ورد في مقال الكاتب سركيس نعوم تحت عنوان “هل أحبط السنيورة اتفاقاً شاملاً بين الحريري وباسيل؟”.
وأكد البيان، عدم صحة ما تضمنه من معلومات ، لاسيما لجهة الحديث عن “اتفاق شامل مع الوزير جبران باسيل احبطه الرئيس فؤاد السنيورة” .
وفي سياق آخر، طالب النائب في كتلة “الجمهورية القوية” جورج عقيص، من رئيس مجلس النواب نبيه برّي التصويت على طلب الاذن برفع الحصانة عن النواب غازي زعيتر ونهاد المشنوق وعلي حسن خليل، معلنا رفضه القاطع لعريضة الاتهام بحقهم الجاري توقيعها من قبل بعض الزملاء”.
إلى ذلك، وعلى صعيد أزمة الفيول التي تعاني مؤسسة كهرباء لبنان منها في ظل التهديد بالعتمة شبه الشاملة، وعلى الرغم الإعلان عن تسليم كميات من المازوت للمولّدات بما يسمح بتشغيلها خلال عيد الأضحى، فإن الامور لا تبدو كذلك، اذ أكّد رئيس تجمّع أصحاب المولّدات الخاصة عبدو سعادة أن “الأزمة لم تحلّ”، وأن “العيد عالعتمة”.
وفي سياق آخر، ترأس عون اجتماعاً في حضور رئيس حكومة تصريف الأعمال ووزير الصحة، يضم نقيب الصيادلة وممثلين عن شركات الأدوية العالمية في لبنان ومستوردي الأدوية وشركات تصنيع الأدوية للبحث في حل أزمة الدواء بعد القراربرفع الدعم عن 75% من الأدوية.

You might also like