المسلم يتراجع… ويطلب قانوناً للعفو الشامل رغم نفيه ما أثير عن لقائه البراك واعتذاره عن "بيان المطير"

0 68

كتب ـ خالد الهاجري:

عاد ملف العفو عن المحكومين المُتواجدين خارج البلاد إلى الواجهة من جديد، في ظلِّ جملة من التطورات، من بينها ما نُقل عن المجموعة أنها تنتظر “مفاجأة ما” قد تشهدها البلاد بالتزامن مع ذكرى تولي سمو أمير البلاد مسند الإمارة في 29 الجاري.
أما التَّطور الثاني المُهم فهو ما أثير عن “تقارب بين مسلم البراك وفيصل المسلم”، بعد أيام من الانتقادات المُتبادلة على خلفية البيان الذي أصدره البراك وآخرون، حمّلوا فيه كتلة الـ31 مسؤولية تضييع فرصة إقرار قانون العفو.
التقارب الأخير، بدأ -بحسب نشطاء على وسائل التواصل- مع “زيارة قام بها المسلم من محل إقامته في إزميت التركية إلى مدينة اسطنبول، حيث التقى البراك، واعتذر له عن بيان محمد المطير، الذي كُتب بتفويض وإيعاز منه”، وأبدى استعداده للمضي مع مجموعة البراك في مساعيها نحو العفو.
ورأت مصادر مُطلعة أنَّ هذا التطور جاء لسببين، الأول: أن البراك انتصر في معركة كسر العظم على زعامة المعارضة، أما الثاني فهو: تشجع النواب المتحفظين على أسلوب محمد المطير للتمرُّد عليه، ورفض ضغطه المستمر عليهم طوال الشهور الماضية، إذ لم يوقع على بيانه سوى أربعة نواب بالإضافة إلى المطير.
لكن المسلم، من جانبه، نفى “ضمنياً” ما أثير عن اللقاء والاعتذار، وقال في تغريدة بعنوان “دعوة وتذكير بالله لكل عاقل”: “اتقوا الله، واعتصموا ووحدوا الصفوف، وواجهوا من آذاكم، ولا تكسروا إخوانكم ثم لا تجدون وقت حاجتكم من ينفعكم”.
وأضاف: “لن نسكت عن ظلم إخواننا، ولن نقبل بتفكيكهم، فمصلحة الكويت ومؤسساتها ومكتسبات الشعب تتطلب دعمهم وبقاء كتلتهم قوية متحدة، جئنا لكلمة سواء فحافظوا عليها”، متسائلاً: “كيف تطلب تهدئة بينما يُهاجم ويشتم من سعى وبذل؟! رجاء يتبعه رجاء ويسبقه رجاء لا تعينوا أعداءكم”.
وخاطب المسلم النواب محمد المطير وخالد المونس وثامر السويط وشعيب المويزري وعبد الكريم الكندري ومبارك الحجرف وفارس العتيبي ومرزوق الخليفة ومساعد العارضي والصيفي مبارك الصيفي وسعود بوصليب ومبارك العرو وحمدان العازمي ومحمد الحويلة وعبيد الوسمي، فضلا عن بدر الداهوم، قائلا: إن “تحويل نقدكم في العفو إلى هجوم ظلم لا نقبله، واستنطاق مواقفكم لايمثلنا، ونطالبكم -إن لم يصدر عفو كريم دون شرط (أولاً) قبل أي تفاهمات- أن تقدموا اقتراحاً بقانون في شأن العفو الشامل وإقراره فور بدء دور الانعقاد”.

You might also like