بايدن: الطريق لا يزال طويلاً للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني خامنئي: أميركا منعت مسؤولين عرباً كباراً من زيارتنا... وطهران: مستعدون لمحادثات "بأي مستوى" مع الرياض

0 95

واشنطن، طهران، عواصم – وكالات: كشف موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي، أن الرئيس جو بايدن أخبر رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” يوسي كوهين، أن أمام أميركا طريقا طويلا لتقطعه في المحادثات مع إيران، قبل العودة للامتثال الكامل للاتفاق النووي.
من جانبه، نفى مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان التوصل إلى اتفاق، قائلا إن المحادثات بشأن عودة الولايات المتحدة أمامها “مسافة معقولة” يتعين قطعها، مضيفا “أنه لا توجد صفقة الآن”، وموضحا أن الديبلوماسيين الأميركيين “سيواصلون العمل خلال الأسابيع المقبلة لمحاولة الوصول إلى عودة متبادلة”، في إطار التوجيهات التي وضعها الرئيس جو بايدن.
في المقابل، زعم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، أن بلاده لا تتسرع ولا تدخل لعبة استنزافية في مفاوضات فيينا، قائلا بشأن ما أعلنه الرئيس بايدن، “لا يمكنني إبداء الرأي حول تصريحات منقولة ومدى صحتها، وما يمكنني التصريح به هو أن سياسة إيران الحاسمة هي عودة أميركا الكاملة لجميع التزاماتها في إطار القرار الأممي 2231 بكل دقة، وكلمة بكلمة، لذلك فإننا مثلما صرح المرشد علي خامنئي لا نتسرع ولا ندخل لعبة استنزافية”.
ونفى وجود صفقة لتبادل السجناء مع الولايات المتحدة، قائلا إنه “لا صحة لوجود اتفاق بشأن تحرير سبعة مليارات من الأموال الإيرانية المجمدة في أميركا”، مشددا على ضرورة الإفراج عن الأموال دفعة واحدة في أي اتفاق.
كما شدد على أنه لا توجد أي محادثات قانونية بين إيران وبريطانيا في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن محادثات فيينا توصلت لصياغة مسودتين حتى الآن، تتعلقان برفع العقوبات والخطوات النووية.
على صعيد آخر، أكد زادة أن طهران مستعدة لإجراء محادثات مع السعودية على أي مستوى، قائلا إن “دول المنطقة والدولتان ستشهد نتيجة هذه المحادثات”، ومعتبرا أن تغيير اللهجة وتغيير الخطاب السعودي تجاه إيران سيساعد على تقليل التوترات.
من جانبه، اعتذر وزير الخارجية محمد جواد ظريف، عن إثارته غضب المرشد علي خامنئي، معربا على “انستاغرام” عن “أسفه لغضب المرشد من التسجيل المسرب الذي انتقد فيه قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني”.
وقال ظريف، إنه “تم نشر التسجيل السري واستغلاله بشكل انتقائي واستخدامه كمصدر للعداء من قبل أعداء إيران”، مضيفا أن “السياسة الخارجية يجب أن تكون موضع انسجام وتماسك وطني وتدار من أعلى المستويات في البلاد”، ومعتبرا “اتباع قرارات المرشد ضرورة لا يمكن إنكارها في السياسة الخارجية”.
وكان خامنئي وجه انتقادات علنية لظريف، بسبب ترديده “كلمات العدو”، قائلا: إن تصريحاته المسربة كانت “صادمة” ولا ينبغي تكرارها، مضيفا أن وزارة الخارجية مسؤولة في الغالب عن تنفيذ السياسة الديبلوماسية وليس وضع تلك السياسة.
 على صعيد آخر، حمَّل خامنئي، الغرب، المسؤولية عن الحيلولة دون التقارب بين بلاده وجيرانها في المنطقة، زاعما أن “الأميركيين والأوروبيين يمنعون جيران إيران من إقامة علاقات معها، ويضغطون عليهم ودول أخرى في هذا الصدد”.
ووجه انتقادات خاصة إلى الولايات المتحدة، قائلا إنها “منعت مسؤولين عربا كبارا من زيارة إيران، وتعارض أي تحركات ديبلوماسية مع طهران”.

You might also like