ترحيب واسع بحديث سمو الأمير إلى “السياسة”

0 162

المواطنون: سمعاً وطاعة

النواب: دعوة لتقدير الوضع وتصويب المسار

المغردون: “إنذار أخير… وللصبر حدود”

فعاليات: نداء لوقف “العبث السياسي”

النواب عن حديث الأمير لـ”السياسة”: دعوة لتقدير الوضع وتصويب المسار

أكدوا أن المضامين السامية بمثابة خارطة طريق للسلطتين على حد سواء

حمد الهرشاني: “كلمة أب لأبنائه” ونتمنى من الجميع الانتباه والبُعد عن التصرفات غير المسؤولة

عبدالله الطريجي: جاءت في وقت نحن أحوج ما نكون لها ونتطلع إلى نبذ الخلافات وتنحية الصراعات

سعدون حماد: كنا ولا نزال وسنظل متمسكين بتعليمات سموه وداعمين لتحقيق الاستقرار لبلدنا

أحمد الحمد: خرجت من قلب ناصح ومحب من والد الجميع وأبي السلطات

كتب ـ رائد يوسف وعبد الرحمن الشمري:

بارتياح وترحيب بالغين، وبعبارات “السمع والطاعة”، استقبل الوسط النيابي التوجيهات السامية، التي تضمنها حديث صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الذي نشرته “السياسة” أمس.
وأكد النواب الذين استطلعت “السياسة” آراءهم أن الحديث ـ الذي كان من قلب والد الجميع ـ وضع النقاط على الحروف، ورسم خارطة طريق لتعاون السلطتين التشريعية والتنفيذية، وكان بمثابة دعوة الى مراجعة النفس، وتصويب المسار ومد يد التعاون، تحقيقا لمصلحة الوطن والمواطنين.

كلمة أب
‎في هذا السياق، أشاد النائب حمد الهرشاني بكلمة سمو امير البلاد الشيخ نواف الاحمد، واصفا اياها بأنها “كلمة الأب لأبنائه”.
‎وقال الهرشاني لـ” السياسة “: “نؤيد كل ما جاء في كلمة صاحب السمو، ونتمنى من الجميع ان يعوا وينتبهوا ويبتعدوا عن التصرفات غير المسؤولة التي تؤدي الى الاضرار بمصالح الدولة والمواطنين. ‎وشدد الهرشاني على أهمية الحرص على المصلحة العامة ووحدة الصف وتلاحم الجبهة الداخلية والالتفاف حول القيادة السياسية في ظل الظروف القاسية التي يمر بها العالم لا سيما ما يدور حولنا في منطقتنا والقريب منا، مؤكدا أن الجميع مطالبون بأن يتحملوا مسؤولياتهم ويقفوا بحزم ويتصدوا لكل تصرف يقف بوجه الدولة ونظامها العام.

خارطة طريق
بدوره، دعا النائب د.عبد الله الطريجي إلى الاقتداء بالتوجيهات الأميرية السامية الواردة في حديث سموه إلى جريدة “السياسة”، مؤكدا أنها جاءت في وقت نحن في أحوج ما نكون لمثل هذه المضامين التي ينبغي ان تكون خارطة طريق للسلطتين التشريعية والتنفيذية على حد سواء.
وأضاف الطريجي في تصريح إلى”السياسة”: ان ما يزيد من أهمية هذه المضامين تعطل الجلسات بعدما توقفت التشريعات التي كنا نراهن على انها ستساهم في تحقيق التنمية
وتعزيز الحريات ومعالجة مثالب التشريعات المقرة في مجالس سابقة.
وأكد الطريجي انه وبعد هذه التوجيهات والنصائح الأبوية من والد الجميع – والتي وضعت النقاط على الحروف – فإننا نتطلع إلى اتفاق النواب جميعهم على نبذ الخلافات وتنحية الصراعات الشخصية التي ساهمت في تعقيد المشهد السياسي.
وأضاف: ان الاسترشاد بالتوجيهات الاميرية ستمهد الطريق إلى تعاون مثالي بين السلطتين، وهو ما يفضي إلى حسم الأولويات الشعبية التي ينتظرها منا المواطنون،ومنها ملف العفو عن المحكومين، ليعودوا إلى بلدهم معززين بعفو كريم من والد الجميع الذي أكد مرارا وتكرارا ما يتمتع به من حب لبلده وشعبه قل نظيره على مستوى قادة العالم.
تقدير الوضع

من جانبه، شدد النائب سعدون حماد على أهمية وخطورة المضامين الواردة في حديث سمو الأمير لا سيما ما يتعلق بتوجيهات سموه إلى النواب ودعوته لهم الى مراجعة حساباتهم من أجل الكويت ومصلحتها ومصلحة شعبها.
وأضاف حماد: نحن كنا ولا نزال وسنظل متمسكين بتعليمات سمو الأمير وسمو ولي العهد، ومتمسكين بالدستور وداعمين لكل ما من شأنه تحقيق الاستقرار لبلدنا العزيز.
وقال: ان تمسك سموه الدائم بالنهج الديمقراطي فخر لنا ككويتيين نوابا وشعبا وحكومة، داعيا الجميع إلى تقدير الوضع السياسي غير المسبوق الذي وصلت له علاقة السلطتين، خصوصا مع استمراء عدد من النواب الجلوس في مقاعد الوزراء،وهو ما يستوجب منا جميعا تصحيحه ليعود المجلس إلى ممارسة دوره في التشريع والرقابة تحت مظلة الدستور.
وأشار إلى ان ما يدعو إلى الاستهجان والاستغراب هو تناقض “معارضة المصالح” فلا معارضة حقيقية عندنا، متسائلا..كيف يجلسون في مقاعد الوزراء ثم في اليوم التالي يتجولون في مكاتب هؤلاء الوزراء أنفسهم لتخليص المعاملات؟
وأضاف: ان نواب ” معارضة المصالح” كانوا يقولون في مجالس سابقة ان تعيين رئيس الحكومة من صلاحيات سمو الأمير
ولا تجوز شرعا مساءلتهم، لكن بعد تغير الأسماء تبدلت مواقفهم.
وأكد ان من غير المعقول ان يصل الفجور في خصومة نواب معارضة المصالح إلى عدم التزامهم بتعليمات سمو الأمير تمكين الحكومة من اداء القسم، بل وصل الامر إلى ان سمو الأمير وسمو ولي العهد يطلبان منهم إقرار الميزانيات.
وطمأن حماد إلى ان موافقة المجلس على الميزانيات ستمهد الطريق لاستكمال تعيينات المواطنين وصرف البدلات والعلاوات والمكافآت وتنفيذ المشاريع الكبرى، أما من لم يشارك في التصويت فإن حسابه عند المواطنين.

قلب ناصح محب
في الاطار نفسه، قال النائب أحمد الحمد إن أهمية المضامين السامية الواردة في حديث سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، انها خرجت من قلب ناصح ومحب من والد الجميع وابي السلطات لبلده وشعبه.
وأضاف الحمد: ان من واجب السلطتين التعاون في المرحلة المقبلة من أجل تعويض ما فات من شح الإنجاز التشريعي بسبب تعطل الجلسات، لنكون سندا لصاحب السمو والذي أكد في حديثه الصحافي ان أمامنا استحقاقات إيجابية ستشهدها الكويت للنهوض بها على جميع المستويات، لا سيما تلك التي تتعلق بالأمن والاستقرار وهيبة الدولة.
وأوضح الحمد ان أوامر صاحب السمو نبراس لنا جميعا نوابا وحكومة ومواطنين، ولسموه السمع والطاعة، معربا عن ثقته بأن تشهد الفترة المقبلة تعاونا أكبر بين السلطتين يتناسب وحجم التحديات المحلية والإقليمية.

You might also like