“خلية العبدلي”…هجمة مرتدة ضد الرئيسين أمرٌ أميريٌّ بقبول استقالة الحكومة وتصريف العاجل ولجنة رؤساء السلطات الـ3 تجتمع مجدداً

0 100

* الطبطبائي العائد بعفو خاص في نوفمبر 2019 يصف يوم الإفراج عن الخلية بـ”الأحد الأسود”!
* المطير: فيديوهات الخلية مستفزة ولا تعطي أي انطباع بالتوبة عن الفعل الذي أُدينوا به
* الداهوم : لا بارك الله في من فرط في مصلحة الكويت وأمنها مقابل مصالحه الشخصية
* العتيبي: لجنة الحوار ساوت بين من دافع عن الوطن ومن يريد هدمه لذا نرفض التجديد للخالد

كتب ـ المحرر البرلماني:

على وقع خروج المدانين في قضية خلية العبدلي والمتسترين عليهم الذين أُعفوا من تنفيذ باقي مدة العقوبة أو خُفِّضَت عقوباتهم ضمن العفو الصادر بمقتضى المرسوم رقم (203)، عاشت الكويت أمس حالة من الانقسام، الذي هيمن على منصات وسائل التواصل، وسط توقعات بأن يُلقي التطور الأخير بظلال كثيفة على المشهد السياسي في البلاد خلال الفترة المقبلة.
يأتي ذلك فيما صدر أمر أميري بقبول استقالة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد والوزراء مع استمرار كل منهم في تصريف العاجل من شؤون منصبه لحين تشكيل الوزارة الجديدة، كما عقد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد ورئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز المستشار أحمد العجيل اجتماعا في قصر بيان.
في غضون ذلك، كان خروج المدانين في قضية خلية العبدلي “لحظة فارقة وكاشفة في آن لحال الانقسام السياسي، ففي حين استُقْبِلَ المعفو عنهم من قبل ذويهم وأقاربهم وسط مظاهر وأجواء احتفالية ابتهاجا بخروجهم من السجن، اصطدمت المناسبة ذاتها باستياء نيابي وشعبي من قبل فريق آخر، إذ دشن النشطاء وسماً على (تويتر) بعنوان “خلية العبدلي”، كان الاول في قائمة الوسوم (الهاشتاغات) الأكثر تغريدا على مدار اليوم (ترند)، وشارك فيه نواب سابقون وحاليون ونشطاء سياسيون، وكان مناسبة للهجوم على الحكومة وكتلة الـ31 (طرفي الحوار الوطني) وعلى رئيسي السلطتين الغانم والخالد، كما أعاد إلى الواجهة الدعوات التي كانت رفعتها المعارضة في وقت سابق لرحيل الرئيسين.
في هذا السياق، وصف النائب السابق د.وليد الطبطبائي ـ الذي عاد هو نفسه الى البلاد في نوفمبر 2019 بمقتضى عفو خاص ــ امس بـ”الأحد الاسود”، وقال: ان “صدور عفو مستحق وطال انتظاره عن الأبطال في قضية دخول المجلس و في الوقت نفسه العفو عن خلية العبدلي والمتسترين عليهم يشابه تماما فرح الرجل بقدوم أول مولود له في يوم وفاة والده أو أحد إخوانه..فرحة مع غصة وألم”.
من جهته، رأى النائب محمد المطير أن “الفيديوهات المنتشرة في وسائل التواصل لخلية العبدلي مستفزة ولا تعطي أي انطباع عن توبة أو تراجع عن الفعل الذي أُدينوا به، وهذا تتحمل نتائجه اللجنة التي رفعت التقرير”.
وإذ عرض المطير للأحكام الصادرة بحق الخلية التي ايدتها محكمة التمييز، توجه الى المواطنين، قائلا:”يا أهل الكويت هذا حكم محكمة التمييز يبين عزم خلية العبدلي على اغتيال الشيخ شافي العجمي”، مبديا استغرابه “لسجن العجمي قبل اسبوع بتهمة تقديم مساعدات خيرية، وإخلاء سبيل اعضاء الخلية الذين أُدينوا بالتخطيط لقتله” ــ على حد قوله.
في الاطار نفسه، غرّد منسق كلتة الـ31 بدر الداهوم، قائلا:” لا بارك الله في من فرط في مصلحة الكويت وأمنها مقابل مصالحه الشخصية”.
بدوره، قال فارس العتيبي: ان “لجنة الحوار وقفت ضد الوطن ومصالحه العليا ؛ إذ ساوت بين من دافع عن وطن ومن يريد أن يهدم وطنا، لذلك نؤكد على عدم التجديد لصباح الخالد الذي أعلنا سابقا عدم التعاون معه ولا نزال ثابتين على موقفنا”.
إلى ذلك، طالب بدر الحميدي بأن “يكون التشكيل الحكومي المرتقب معبراً عن المرحلة المقبلة من التعاون والإنجاز والسعي المشترك لتحقيق المصلحة العامة بنظرة مستقبلية فاعلة”، موضحا ان الامر يتحقق باختيار الوزراء المختصين تأكيداً لمرحلة جديدة تحقق النجاح والتطوير والقضاء على مظاهر الفساد بعيداً عن المحاصصة والمجاملات “.
في المقابل، شكر النائب السابق صالح عاشور سمو أمير البلاد “أمير العفو”.وقال: ” للتاريخ لولا النواب الـ 11 وجلوسهم على كراسي الوزراء ومعارضتهم القوية للحكومة ومطالبتهم بالعفو وكذلك جهود رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وإقناعه القيادة السياسية بالعفو لاستقرار ومصلحة البلد لما كان هناك أي عفو لا سيما عن خلية العبدلي”.

You might also like