زعماء تعرَّضوا للصفع والرشق بالأحذية والبيض

0 89

أعادت صفعة المواطن الفرنسي الرئيس إيمانويل ماكرون، أول من أمس، إلى الأذهان حوادث ماثلة تعرَّض لها رؤساء دول وحكومات عدة، ورغم أنها ليست المرة الأولى التي يتعرَّض فيها ماكرون لمثل هذه الحوادث، إذ سبق أن صفعه شاب فرنسي في نوفمبر الماضي، وقبلها هاجمته مجموعة من أصحاب السترات الصفراء يوليو الماضي.
أقدم الحوادث من هذا النوع في العالم العربي كانت سب وشتم رئيس الجمهورية السوري محمد علي العابد في مايو 1934، في الجامع الأموي بحلب أثناء وجوده فيه. بينما في التاريخ القريب، يعتبر رشق الصحافي العراقي منتظر الزيدي الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بالحذاء أثناء مؤتمر صحافي العام 2008، في بغداد، أشهر الاعتداءات التي تعرض لها رؤساء.
وفي فرنسا، لم يكن ماكرون الرئيس الوحيد الذي يتعرَّض لأكثر من اعتداء، فقد هاجم مئات المتظاهرين الرئيس السابق نيكولا ساركوزي بالبيض، في مدينة بايون جنوباً قبل سنوات، وحينها لم يجد أمامه سوى الاختباء في مقهى وبحماية شرطة مكافحة الشغب.
ولم يسلم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب؛ ففي العام 2019 ضربه أحد المعارضين بهاتف نقال خلال إلقاء كلمته في مدينة إنديانا بوليس بولاية إنديانا.
وفي العام نفسه، كسر أحد المراهقين الأستراليين بيضة على رأس السيناتور الأسترالي فرايزر مانينغ خلال بث تلفزيوني مباشر، وذلك بسبب تصريحاته المناهضة للمسلمين.
وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون لم تنجُ بدورها من مثل هذه المواقف؛ فقد أقدمت امرأة في أبريل من العام 2014، على رشقها بالحذاء خلال مشاركتها بمؤتمر في مدينة لاس فيغاس.
وتبقى حادثة رئيس وزراء باكستان السابق نواز شريف، الأعنف، حين ضربه مواطن في مارس 2018 بالحذاء أثناء مؤتمر صحافي في مدينة لاهور، بينما رئيس الحكومة الإسبانية السابق ماريانو راخوي تلقى صفعة خلال حملته الانتخابية في مدينة بونتفيدرا عام 2015.
أما في أوكرانيا، فقد تعرض رئيس الوزراء السابق أرسيني ياتسينيوك، للضرب، أثناء إلقاء كلمته في البرلمان حول أداء حكومته عام 2015.
وفي فبراير العام 2010 خلال وجود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مدينة إشبيلية الإسبانية رشقه أحد الأكراد بالحذاء، وكان حينها رئيس وزراء، وكذلك حدث مع الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في فبراير عام 2013، إذ رشقه شاب سوري بالحذاء أثناء خروجه من مسجد الحسين خلال زيارته مصر ذلك العام.
أما رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير فقد تعرَّض، أيضاً، للرشق بالحذاء أثناء وجوده بإحدى الفعاليات بالعاصمة الإرلندية دبلن في سبتمبر 2010.

You might also like