عالجوا رأس الأفعى قراءة بين السطور

0 131

سعود السمكة

واضح، وليس ظناً أن ما يفعله اليوم ما يسمى نواب الأغلبية، من أقوال وأعمال تعجيزية وتخريبية على البلد، من خلال ممارساتهم اللامسؤولة باستخدام الأدوات الدستورية، وخرقهم للأعراف والقيم المهنية، وتخطيهم الروادع الأخلاقية، لم يعد مقبولاً تبريره بأي حال من الأحوال، وبالذات النائبين الاثنين اياهم، فالأول الذي سكت دهراً، وكان وديعاً مسالماً موالياً ساكتاً دهراً، حين نطق نطق كفراً الى درجة أن لسانه أصبح ينطق بأقبح الشتائم وأبشع الأوصاف، وأتعس المفردات.
والثاني الذي أخذ مهمة توجيه التهم العدوانية، من دون أدنى مناسبة، الى عموم أبناء أسرة الحكم الكريمة، ببهتان وظلم يعف عنه لسان أي مسلم لديه ذرة من الإيمان.
أقول: ما تمارسه هذه الكتلة النيابية من فوضى وامتهان للبشر اليوم، وتعمد العدوانية والتأزيم تجاه البلد، دوافعه ليست سرية ولا خافية، بل واضحة وضوح الشمس، وهي تسير على برنامج مرسوم لها من قبل راع “أشر”، وهو للأسف “شيخ” يعاني من آفة طموح كاذب، آثم، وخيال يراوده ويراه في أحلام اليقظة بأنه اذا استمر في طريق التأزيم سوف يقترب من تحقيق طموحه، وهو الوصول إلى الكرسي الكبير!
هذا الأمر هو محور كل القصة، وأن الحديث عن الرئيسين هو أول عربة القطار في المشروع، وليس آخر المطاف، وعليه فإن هناك إجماعا عند كل العقلاء والخيرين من أبناء البلد، وهم على قناعة تامة أن هذا الردح لن يتوقف ما لم يتم علاج رأس الأفعى بالكي الرادع، والا فان البلد سوف يبقى طويلاً على صفيح ساخن يستنزف الجهد والمال، مهدداً الأمن والاستقرار، لذا سارعوا الى علاج رأس الأفعى، واقطعوا مساراتها بمتاريس قوة القانون.
اللهم اني بلغت، اللهم فاشهد.

***
آخر العمود:
ليعذرني قراء هذه الزاوية الكرام عن غياب المقالة الى ما بعد العيد، وكل عام والجميع والكويت بحفظ الله وخير.
تحياتي.

You might also like