عيادة “السياسة”

0 72

إعداد – ايناس عوض:

استشاريان يجيبان عن أسئلة القراء في عيادة “السياسة” وهما:
استشاري الأمراض الباطنية والسكري الدكتور حبيب ستيتية
استشاري الجلدية والتجميل الدكتور محمد فتحي

ستيتية لنهى: أدوية إنقاص الوزن تساعد في علاج السمنة

نهى تسأل: اعاني من السمنة في مراحلها الأولى وقد بدأت فعليا بالمتابعة مع طبيبة تغذية متخصصة لانقاص وزني وبالفعل نجحت في فقدان أربعة كيلو من وزني خلال شهر ولازلت مستمرة على هذا النظام أود أن أعرف هل أستطيع الاستعانة بالأدوية الخاصة لانقاص الوزن حتى أحصل على نتائج سريعة؟ وما أكثر الادوية الخاصة بانقاص الوزن أمانا؟
الدكتور حبيب ستيتية يجيب: لقد قمت بالصواب باتباعك حمية غذائية تحت اشراف طبي ولكن الأهم من الحمية ومن أدوية انقاص الوزن ممارسة الرياضة والنشاط الحركي لتفعيل برنامج الحمية والدواء ايضا.
ولا يوجد ما يمنع من تناولك أدوية انقاص الوزن ولكن يجب أن تسالي طبيبتك كي تحدد لك الدواء المناسب لحالتك طبعا ولكي تتعرفي على أفضل أدوية انقاص الوزن ساشرح لك بايجاز آلية عمل الأدوية الخاصة بانقاص الوزن وهي ثلاث طرق أو أشكال:
أولها: أدوية تساعد على خفض استهلاك الجسم للطاقة وهي تؤثر على الشهية، والتي تعرف بعوامل تخفيف الشهية، أي على نشاط الإرسال العصبي، مثلاً، السيروتونين، وهي مادة إرسال دماغية تؤثر على الاحساس بالجوع لدى الأشخاص ، ومن الادوية التي تنتمي لهذه الفئة الأمفيتامينات، الفينيل بروبانولامين والفنفلورمين، الدكسفنفلورمين، والمثبطات الانتقائية المضادة للكآبة مثل الفليوكسيتين والسرترالين.
وثانيها: أدوية تعمل على تخفيض امتصاص الجسم للدهون وتكبح فعل الأنزيمات الهضمية أو امتصاص الدهون من المعدة والأمعاء، وتخفّض إجمالي الطاقة المتوفرة في الجسم. وومنها أورليستات (زينيكال)، الأول في هذا النوع من الأدوية،حيث يكبح ليبازات المعدة والبنكرياس، وفعله يتركز على المعدة والأمعاء. وهو يحد من امتصاص ما نسبته 30% من الدهون المأكولة، والتي تخرج مع البراز. ويتحقق بناء على ذلك انخفاض الوزن أساساً بتخفيض الدهن في الأحشاء وتحت الجلد.
وثالثها: أدوية تساعد على الحرق السريع وتعمل بمبدأ تبديد الطاقة ويمكن “حرق” الطاقة بالتمارين الرياضية أو بتغيير “المعدّل الأيضي الأساسي للجسم” عبر تغييرات في النظام العصبي السيمباتيكي، وتخضع الأدوية من هذا النوع حالياً للدراسة لانها تؤثر على المعدل الأيضي الأساسي وعلى توليد الحرارة.

فتحي لأم سارة: تقنيات التجميل لا تناسب الأطفال

أم سارة تسأل: عمر ابنتي الآن 8 سنوات عندما كان عمرها أربع سنوات تعرضت لحادث أصيبت بسببه بحروق في مناطق متفرقة من جسمها تحديداً في يديها ورجليها وقد سمعت عن الليزر فراكشن لازالة آثار الحروق فهل يناسب هذا العلاج ابنتي؟
الدكتور محمد فتحي يجيب: كأطباء متخصصين في التجميل نفضل عدم استخدام التقنيات الحديثة مثل الليزر فراكشن وغيرها مع الأطفال في نفس عمر ابنتك، وذلك لفترة محددة الى تبلغ العمر المناسب لاجراء التجميل بالليزر لها وعادة يكون بعد بلوغها 18 أو 20 سنة حيث يستقر شكل جسمها ووجها، وقبل ذلك أي في فترة الطفولة نكتفي بمعالجة آثار الندب والحروق بالكريمات والمستحضرات الموضعية. وفي حالة الندب البسيطة وآثار الحروق من الدرجتين الرابعة والثالثة نحصل على نتائج لابأس بها بالكريمات الموضعية بحيث لايحتاج الطفل أو الطفلة الى أي وسائل أخرى للتجميل بعد النمو وبلوغ السن الملائمة. لكن في آثار الحروق من الدرجة الاولى لاتجدي الكريمات الموضعية نفعاً ويجب اجراء جلسات تجميلية لازالة آثارها.

You might also like