عيدكم مبارك زين و شين

0 120

طلال السعيد

في هذين اليومين يرتفع سوق الضحايا وترتفع أجرة القصابين حتى أن القصاب يصبح عملة نادرة خصوصا في اول ايام عيد الاضحى فقد تصل اجرة ذبح الضحية الى عشرين دينارا وقد تصادف قصابا غشيما لايعرف عن القصابة الا اسمها، ومع ذلك تدفع له الاجرة وانت الممنون ويخرج من بيتك هذا الغشيم ليدخل بيتا آخر، فهناك من ينتظره وينظر اليه نظرة المنقذ.
استغرب من اتحاد الجمعيات التعاونية او حتى الجمعيات انفسها، ما الذي يمنعها من أن تبادر الى إنشاء مقاصب موقته في المنطقة نفسها لمصلحة المساهمين، ولماذا لاتفكر الجمعيات باستيراد الضحايا من الخارج بسعر تعاوني قبل العيد بوقت كاف لتوفير الضحية لكل من يريد ان يضحي من مساهمي الجمعية بسعر معقول؟ فليس هناك ما يمنع ذلك بل الجمعية بذلك توفر خدمة مميزة لمساهميها، وتكسب فيهم الأجر والثواب، وهناك ألف باب وباب تستطيع الجمعيات التعاونية من خلاله توفير الضحايا لمساهميها، ولعل الاقرب فتح خط مع اتحاد موردي المواشي اذا كان لهم اتحاد او حتى شركة المواشي نفسها، وهذا يعتبر عملا موسميا وليس دائما ولكنه يسهم في تخفيف العبء عن أرباب الأسر ومساهمي الجمعية الذين يشكون ارتفاع اسعار الضحايا.
واستغرب لماذا لم تفكر الجمعيات التعاونية حتى الآن في موضوع الضحايا مع العلم ان في كل جمعية فرع لحام قد يكون مستثمرا ولكنه تابع للجمعية، ويستطيع مجلس الادارة فرض تقديم الخدمة للمساهمين، طبعا نحن لانقصد هذا العام فقد انتهى الموسم، ولكننا نتحدث عن المواسم القادمة، باذن الله، حين تكون هناك ضحية مدعومة مثلها مثل التموين المدعوم ولكن حين نقرأ أن هناك عشر جمعيات محالة للنيابة نشعر بالاحباط الشديد، ونحمد الله اذا تسلمنا ارباحنا منهم، فالبعض منهم يحاول بيع مباني الجمعية أو تأجيرها من الباطن سكن عزاب إلا من رحم ربي منهم …زين

Hamatmadhar@gmail.com

You might also like