قائد “الحرس الثوري” التقى نصرالله سراً في الضاحية "الكتائب": تحالف الميليشيا والمافيا يمنع قيام الدولة

0 114

بيروت ـ”السياسة”:

لم تستبعد مصادر سياسية معارضة، كما أبلغت”السياسة”، أن “يكون قائد الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، قد زار الضاحية الجنوبية لبيروت، والتقى كبار قادة “حزب الله” وفي مقaدمهم أمينه العام حسن نصرالله، في سياق التواصل المستمر بين القيادات الإيرانية ومسؤولي الحزب، بشأن التطورات في المنطقة، سيما بالنسبة إلى المفاوضات الجارية في جنيف في ما يتصل بالمفاوضات النووية” . وكشفت المصادر، أن “زيارات المسؤولين الإيرانيين السرية للضاحية الجنوبية لم تنقطع، دون علم السلطات اللبنانية بهذه الزيارات، في استخفاف واضح من جانب الإيرانيين وجماعاتهم في لبنان، بسيادة الدولة اللبنانية على أراضيها، وهذا يؤكد أن “حزب الله” ماض في تكريس دعائم دويلته على حساب الدولة اللبنانية وسيادتها ومقومات وجودها” .
ومن جانبه، استغرب رئيس حزب “الكتائب” سامي الجميل كلام نصر الله، “مع العلم انه يسيطر على الدولة والغريب انه يقف بحالة مواجهة مع الدولة وهو يملك الأكثرية ورئيس الجمهورية حليفه”.
وقال :”الكلام مستغرب من فريق يأخذ اللبنانيين رهائن في سياسات لا علاقة لها بلبنان ومسارات لا علاقة لها بلبنان”.
وأضاف، “نعتبر ان القيمين على الدولة اليوم اي المنظومة وتحالف الميليشيا والمافيا هم المسؤولون عما وصل اليه البلد ويمنعون قيام الدولة واعادة القرار للشعب عبر انتخابات مبكرة ويريدون التمسك بمكاسبهم وكراسيهم من كرتون”.
وأكد الجميل، أن “نصرالله بكلامه وقراراته يكسر قرار العقوبات على ايران ويعرّض لبنان للعقوبات وهذا امر لن يتحمّله احد”.
وقال: “نحن رهينة بيد الحزب وهو اختار الحريري وعون وهو شكل الحكومة السابقة ولديه الأكثرية وكل الأوراق بين يديه وهو يقرر والباقي استعراض إعلامي فيما الحقيقة في مكان آخر”.
وأضاف الجميّل، “لا يمكننا انتظار المزيد من الوقت ونحن بحاحة الى اعادة تكوين السلطة”.
وغرد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط، عبر “تويتر” كاتباً: “يكفي ابتزاز وإذلال للناس والهروب من المسؤولية”.
وأضاف، “إما فلتشكل حكومة مهمة، مشروعها الأساسي خطة اقتصادية إنقاذية ، وهذا أمر مستحيل مع جماعة دمرت البلد وما زالت وإما فلنذهب إلى انتخابات نيابية بأسرع ما يمكن ولنعد تكوين السلطة بدءاً من رئاسة الجمهورية”.
وختم تغريدته قائلاً: “يكفينا عنتريات وأوهام وتحصيل حقوق”.
ومن جانبه، أشار الناشط في ثورة 17 تشرين، شربل قاعي، إلى أن “للأجهزة الأمنية ولحزب الله دوراً في تفشيل ثورة 17 تشرين، فالحل لم يعد في قطع الطرقات، علينا أن نذهب إلى منازل السياسيين ونرمي عليها المولوتوف”.
وأضاف :” نريد أن يتحرك البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، وعليه أن يهز عصاية بكركي، لأن الكلام لم يعد ينفع”.
وفي السياق، عقد رئيس “لقاء سيدة الجبل” النائب السابق فارس سعيد، مؤتمرًا صحافيًا، أمس، وتلا بيانًا، استهله بالقول:”أما وقد أعلن الامين العام لحزب الله، أنه القادر والقدير على حل الأزمة الوطنية، بدءاً من الأزمة النقدية والاقتصادية من خلال القرض الحسن، وصولاً إلى تحدي الدولة وحل الأزمة النفطية من مصادر إيرانية مروراً بأزمات الدواء والاستشفاء والغذاء”.
وأضاف، “أما وقد أعلن أنه الآمر الناهي في الجمهورية اللبنانية، ضاربا بعرض الحائط اتفاق الطائف والدستور وقرارات الشرعية الدولية، فاننا نسأل: ما جدوى استمرار وجود رئيسٍ في بعبدا وتشكيلِ حكومة او تنظيم انتخابات نيابية؟”.
وقال سعيد، “أمام هكذا واقع سياسي، سقط لبنان، كل لبنان تحت الاحتلال الإيراني ووقعنا في المحظور، وصار من واجبنا إطلاق معركة تحرير لبنان”.
ورأى ، “إن خروق الرئيس عون للدستور عديدة وواضحة وجلية، وأهمها تحويل النظام البرلماني إلى نظام رئاسي”. وعلى صعيد متصل، تطرق رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، في ندوة صحافية، أمس، إلى خطاب أمين عام حزب الله حسن نصرالله الأخير، وقال: “سيد حسن “شوي شوي” من يسمعك يظن انك تنتظر على محطة محروقات، وأذكرك سيد حسن أنكم عطلتم البلد سنة ونصف لوصول عون وأذكرك أن لديكم أكثرية نيابية وأذكرك أن الحكومة انتم شكلتموها وهي لكم، وإن اشتكينا فذلك حقنا أما انت كيف تتشكى لنا؟”.
وأضاف: “سيد حسن أنتم تدمرون آخر مدماك قائم في اقتصادنا، وبدلا من ذلك أوقفوا الضغط على الاستمرار بالدعم الذي خسرنا المليارات وذهب الى سورية تهريباً واستفادوا منه جماعتكم، والدولة عندك سيد حسن، فيها تاخد قرار وتشتري البنزين من ايران، ولكن كيف يمكن دفع ليرة لطهران، وأين ستصرفها ايران ونحن أبناء لبنان لا نعرف ماذا نفعل بالليرة”.

You might also like