قضيتنا القرار زين و شين

0 143

طلال السعيد

نعم، نحن نتعاطف مع جميع قضايا الوطن العربي، بل والعالم الاسلامي، والعالم اجمع، ونبادر، قبل غيرنا، الى مد يد العون والمساعدة لكل محتاج، حتى لو لم يطلب المساعدة هذا خلاف الصناديق الكثيرة التي تساعد المحتاجين في جميع دول العالم، مثل صندوق التنمية او الصناديق الخيرية التي تتبع اللجان المختصة التي ترعى كل بقعة تحتاج الى الرعاية على خريطة العالم، فقد وصلت أيادي الكويت البيضاء الى اماكن لم يسبق الوصول اليها.
كل هذا واقع لا يمكن لاحد انكاره، ولا انكار مردوده الايجابي عند الخالق، عز وجل، وعند العالم كله، لكن ليس من المعقول، ولا من المقبول، أن طبيبنا يداوي الناس وهو عليل، مثل غير تقي الذي يأمر الناس بالتقى، فنحن قضيتنا الاهم هي وطننا!
نحن نتألم حين نرى التخبط في اتخاذ القرار، مع الاصرار على استمرار حالة الطوارئ، خلافا لجميع دول العالم، او حتى دول الخليج التي عادت الى الحياة الطبيعية، مع ان وضعها الصحي كان اصعب بكثير من وضعنا، لكن هناك قرار وهنا لا قرار!
ويؤلمنا جدا تلك المحال التي غادرها المستثمرون بسبب عدم قدرتهم على دفع الايجارات، حتى بدت العاصمة مهجورة، والمحال خاوية على عروشها، ولا حل يلوح في الافق، فيما يصاحب ذلك اقفال تام لكل اماكن الترفيه، سواء بسبب الجائحة او لاي سبب آخر، فأنت وطفلك غير مرحب بكم في بلدكم، والادهى والامر ذلك السباق المحموم مع الساعة الثامنة وقت الاقفال، وكأن المرض ينتشر في الليل، لذلك وجب التسكير.
ثم اخيرا الذين اسموهم العالقون في الخارج وشهاداتهم الطبية المزورة، فهل البلد بحاجة فعلية اليهم حتى نسمح لهم بالعودة ونفتح الباب على مصراعيه، ام نغلق الابواب ونفعل موضوع التركيبة السكانية التي تحتاج الى اعادة نظر، فالمسالة مسألة قرار قوي يتخذ فيحترمه الجميع…زين؟

Hamatmadhar@gmail.com

You might also like