كلُّ الطرق تؤدي إلى “الحل” أوساط رفيعة كشفت عن سيناريو للخروج من المأزق... لايزال قيد البحث

0 328

السيناريو يبدأ بإقرار الميزانية وفض دور الانعقاد… والتدابير الدستورية “آخر الدواء”

“إجراءات دستورية بديلة” بحلول منتصف أكتوبر إذا واصلت الأغلبية تصعيدها وخطابها الصدامي

أي محاولة للجوء إلى ساحة الإرادة ستواجه بيد من حديد وسيُطبَّق القانون على المخالفين

الحمود لـ”السياسة”: “لا فض للدورة قبل إقرار الميزانيات… والمخرج إما “الحل” وإما “الإقالة”

كتب ـ سالم الواوان وخالد الهاجري وعبد الرحمن الشمري:

مع وصول العلاقة بين المجلس والحكومة إلى طريق مسدود، وفشل مساعي وجهود رأب الصدع، وإعادة الأمور إلى نصابها؛ لا سيما بعد رفع الأغلبية سقف خطابها السياسي الذي بات يتسم بالافتقاد إلى اللياقة ويخرج عن الأدبيات المعروفة والمُستقرَّة منذ عقود، كشفت أوساط سياسية رفيعة عما وصفتها بأنها “خارطة طريق للخروج من المأزق الراهن”، يجري الحديث بشأنها في دوائر القرار وسط تكتم شديد ولاتزال رهن الأخذ والرد.
وكشفت الأوساط السياسية أن “خارطة الطريق” المشار إليها تبدأ بإقرار الميزانية العامة للدولة، وميزانيات الهيئات والجهات الحكومية، وتالياً فض دور الانعقاد المُثير للجدل.
وإذ أكدت أنَّ “الحل” وفقاً لاشتراطات معينة ليس وشيكاً -كما يتردد- ألمحت الى أن النية تتجه الى منح الجانبين، الحكومة والمعارضة، فرصة أخيرة لمراجعة الذات وتصحيح وتصويب المواقف على أمل عودة الهدوء والانسجام الى قاعة عبدالله السالم خلال دور الانعقاد الجديد.
ورجحت الأوساط، في حال فشل هذا السيناريو وأصرت المعارضة على تصعيدها ولهجتها الحادة وخطابها الصدامي، اللجوء إلى “إجراءات وتدابير دستورية بديلة”، بحلول منتصف أكتوبر المقبل، بوصفها “آخر الدواء”.
في موازاة ذلك، حذرت الأوساط السياسية من وصفتهم بــ”نواب التأزيم” من الخروج إلى ساحة الإرادة تحت شعار “المطالبة بالعفو عن المحكومين الهاربين خارج البلاد”، مؤكدة أن الخروج لساحة الإرادة سيُواجه بيدٍ من حديد.
وأوضحت أنَّ دوائر القرار والجهات المعنية أوصلت رسائل واضحة أكدت فيها أن أمن البلاد لا تهاون فيه، وأن أي جمعية نفع عام تشارك فيها أو تدعو اليها سيسحب منها الترخيص، كما أن أي مخالفة لقانون التجمعات ستواجه بحسم.
من جهته، أكد الخبير الدستوري د.إبراهيم الحمود أنه “لا يمكن بأي حال من الأحوال فض دور الانعقاد قبل صدور الميزانيات بقانون”.
وقال الحمود -في اتصال مع “السياسة”حول سيناريوهات الخروج من المأزق-: إن “بالامكان حل المجلس والدعوة الى انتخابات مبكرة، يُشكل فيها مجلس جديد يُمكن أن يتفاعل مع الحكومة”.
وأشار إلى أنه يُمكن كذلك، وبدلاً من السيناريو السابق، “إقالة الوزارة وتشكيل أخرى جديدة مع بقاء المجلس نفسه”.

You might also like