ناصر المشاري: مدير الأعمال يخطط ولا يصنع مطرباً أصغر مغن كويتي لديه إدارة متكاملة يقودها الموسيقي أحمد الوادي

0 32

كتب – فالح العنزي:

لم يتجاوز عمره الثانية والعشرين عاما، ورغم تجربته القصيرة في الغناء قرر المطرب الشاب ناصر المشاري الاستعانة بمدير أعمال يساعده في مشواره الغنائي مثل المطربين المحترفين، ويعتبر المشاري من المواهب الشابة الجديدة، التي برزت في السنوات الأخيرة لما يتميز به من خامة صوت قوية قياسا مع عمره الصغير.
يقول ناصر: بعدما أشاد بصوتي المحيطون بي تشجعت على ممارسة الغناء بشكل معلن، كان شغفي متابعة كافة المطربين والتعرف على طريقة أدائهم للألوان الغنائية التي يختارونها، غالبية من تابعت مسيرتهم اكتشفت بأن لكل منهم هويته الخاصة كمطرب، لذا هم لا يتشابهون ويمكن تمييزهم بمجرد أن تسمع جملة غنائية واحدة.
وأضاف: هذه مدرسة الحياة، التي تجعل أي فنان شاب يكتسب الخبرة المطلوبة من خلال الاحتكاك عن طريق السمع، شخصيا يشدني عذوبة صوت الفنان مطرف المطرف وخطواته المتأنية في مشواره الغنائي والحمد لله وفقت في نيل ثقته والوقوف والغناء بجانبه في أحد المهرجانات الغنائية.
وأًوضح المشاري، بأن شغفه بالموسيقى جعله يقوم بتحويل دراسته من كلية الحقوق إلى المعهد العالي للفنون الموسيقية، “أبحث عن الشغف وأشعر بانتمائي للفن والموسيقى، لا أعتبرها مغامرة بل قبلة للإبداع وبإذن الله سأعطي دراستي ما تستحقه، لقد وضعت لنفسي بمساعدة مدير أعمالي خطة عمل وفق ستراتيجية خاصة وخطوات ثابتة وبإذن الله أحققها”.
وبسؤاله عن وجود مدير أعمال وهو في سن صغيرة، أجاب: ان الموسيقي والموزع وعازف الأورغ أحمد الوادي ليس فقط مدير أعمال إنما هو أخ كبير وموجه وذو خبرة جيدة، كوني فنانا شابا أحتاج إلى التوجيه والخبرة، وللأمانة وجدت في الوادي هذا الجانب، ناهيك عن حسه الموسيقي وسعيه الدؤوب نحو التطوير واختيار الجديد ودعم مسيرتي وتنظيم ظهوري ومشاركاتي، مدير الأعمال يخطط وينظم لكنه لا يصنع مطربا، وحاليا نعمل معا لتحضير أول أغنية منفردة في مشواري سأطرحها رسميا خلال الأسابيع المقبلة.
وعن مشاركته الأخيرة في أغنية “من زين لي زين” أكد المشاري، بأنه سعيد للغناء إلى جانب الفنان سليمان القصار؛ “مدرسة غنائية مختلفة ليست سائدة، بو داود فنان كبير بأخلاقه وعطائه ويكفيني فخرا إشادته بصوتي وتوقعه لي بمستقبل جيد في الأغنية الكويتية، كلماته ونصيحته سأضعهما في عين الاعتبار، ولن أنسى مشاركة الفنان حنين الكندري، التي أضافت من روحها الكثير على الأغنية حتى تظهر بهذا الشكل الجميل”.
ونفى المشاري أن يكون تأثر بمطرب معين وقال: أذني تعشق سماع كل عمل جيد، أحب الأغنيات القديمة لأنها مدارس ننهل منها ما نريد، الفلكلور الكويتي غني بمئات الأعمال لو نبشنا فيها لخرجنا بموسوعة أعمال “تكسر الدنيا”، أيضا في المقابل لن أمنع أذني من متابعة التطوير الذي تشهده الأغنية، خصوصا في المواكبة الحديثة للألوان الغنائية الدارجة من الميكس العربي والغربي كما هي الحال في أغنية “برافو عليك” التي قدمها الثلاثي بدر الشعيبي وعبدالعزيز الويس وحنين الكندري.
وكشف المشاري عن مشاركته في مناسبات وطنية مختلفة منها “ليالي فبراير” وسهرات غنائية خاصة وقال: “وفقت في المشاركة على الرغم من أن عمري لم يتجاوز 17 عاما، وقفت على مسارح حفلات ليالي فبراير كما شاركت في تسجيل عدة سهرات وطنية ناهيك عن وقوفي في العاشرة ومواجهتي للجمهور في أكثر من مناسبة”.
واستبعد المشاري، فكرة مشاركته في التمثيل واعتذاره عن مجموعة من العروض التي تلقاها وقال: لا أجد نفسي في هذا المجال على الأقل في الوقت الحالي، نعم بعض المساهمات والمشاركات تتطلب أداء تمثيليا، لكن ذلك يتم في حدود ضيقة لست ممثلا ولن أصبح كذلك على أقل تقدير.

ناصر المشاري
You might also like