نصائح للحياة مع الزوجة الثانية

0 1٬029

• قد يسعد الزوج بالزوجة الثانية في أول الزواج، وتكون عنده مفضلة على الزوجة الأولى باعتبار أن كل ما هو جديد جاذب، ولكن بعد فترة زمنية من الزواج ومشاكل الحياة تصبح الحياة الروتينية هنا مثل هناك، ففي هذه الحالة عليها أن تعلم أنه في كثير من الأحوال يرق الزوج لزوجته الأولى، فعليها ألا تصدم من ذلك وأن تتوقعه، وأن تستقبله بروح طيبة، ولتعلم أنه إذا لم يكن به خير في بيته الأول فلن يكون به خير في بيته الثاني، فلتأمره بالعدل معهما، وبالرفق مع زوجته الأولى، وتهيئ نفسها لحياة مستقيمة بينهما معا.
• على الزوجة الثانية أن تعلم أن الحياة الزوجية التي رسمها الزوج معها والسعادة التي بات يحلم بها بعد قراره بالزواج منها وقد تتحقق فعلا وقد لا تتحقق، وهذا الأمر يعود إليها إلى حد بعيد، فيمكن لها أن تجعل بيتها سعيدًا، وربما جعلت هذا الزوج يندم على ارتباطه بها، ويتمنى أن يرجع به الزمن إلى الوراء آسفًا على ما فعل.
• على الزوجة الثانية أن تعلم أنها في نظر الزوجة الأولى دخيلة عليها، لأن الزوجة الأولى تؤكد دومًا أنها هي التي بدأت مع الزوج طريق حياته خطوة بخطوة حتى علا شأنه ووصل لما هو فيه، ولم يخطر ببالها ولم تتخيل أن تأتي إنسانة فجأة وتهدم كل التي قامت ببنائه، ورغم أن تلك الزوجة الأولى تعلم أن للثانية كل الحقوق مثلها تمامًا، لكنها قلبها ينقبض منها، وشعورها بالانكسار والصدمة يغلب عليها فيكسوها بالهموم والأحزان.
• عليها أن تعلم أن الزوج إذا زارها فوجد كثرة الشكوى، وكثرة المطالب بما لا يقدر عليه، فقد يصيبه الملل، وربما يهرب منها كما هرب إليها من قبل.
• كثير من هؤلاء الزوجات بعد زواجهن، كأنهن يدخلن حربًا مع الزوجة الأولى منذ بداية الزواج، لذلك على الزوجة الثانية أن تراقب ربها وأن تعلم أن كل ما تفعله من خير أو شر فسوف تراه، وتحاسب عليه أمام الله، ورغم أنها قد ترى تعنتا ومشقة من الزوجة الأولى، فننصحها أن تلتمس لها العذر، وأن تعيش بصدر رحب.
• أحيانًا تشعر الزوجة الثانية أن الزوج اختارها على الأولى لصغر سن مثلًا أو لجمال، وذلك قد يسبب وقوع الغيرة بين الزوجتين، فلا داع لإظهار أي شيء من ذلك أمام الزوجة الأولى، ولا داعي لاستفزاز الزوجة الأولى بأي شكل، ولا تجعل الشطان يسول بينهما البغض والكره والعداوة، ولكن عليها أن تعامل الأولى معاملة طيبة، وعليها أن تعلم أن الكيد الذي تكيده للزوجة الأولى لا يعود عليها إلا أحزانا وكآبة وعبوسًا.
• على الزوجتين الأولى والثانية أن تتقيا الله في القول والعمل، ولتعلما أن الله يطلع عليهما، ويعلم ما في القلوب.
• كل من الزوجتين الثانية والأولى تعاني معاناة تختلف عن الأخرى، وتشعر بأحزان، وتتألم، فعليهن البحث عن باب للفرار من هذا الهم والألم، ولا أفضل من باب اللجوء إلى الله سبحانه بذكره.
• على كل منهما أن تعلما أن هذه الحياة مهما طالت فلا بد أن تنتهي، وسوف تقف كل منهما أمام الله تعالى وبيدها سجل الأعمال، فلا داعي أن تظلم إحداهما الأخرى.

You might also like