يوم و يوم

0 21

حكومة مكاري، لم تحسم إلى اليوم أمرها بالنسبة لإقامات الوافدين الذين بلغوا الستين من العمر، فهم يتبهدلون يومياً بسبب عدم التجديد لهم؛ لأن الحكومة مازالت مترددة رغم صدور قرار التجديد لهم والأحكام القضائية المؤيدة لذلك، فيما تأمينهم الصحي يتوقف، ليعاملوا معاملة الزوار.
والله يا سمو الرئيس هذا لا يحدث في أي بلد، إذا تبونهم قولوا، وإذا ما تبونهم قولوا لهم مع السلامة، فكل بلدان الخليج ترحب بهم.
يا سمو الرئيس، صحيح أن وزير الداخلية موقت، وإن شاء الله يعود إلى منصبه، لكن لا بد من رحمة هؤلاء من البهدلة…
وغداً يوم آخر.

زاهد مطر

You might also like