11 علامة تفضح الرجل المتلاعب بالنساء غامض... واثق من نفسه حلواللسان كثير المجاملة وتاريخه مجهول

0 1,444

سارة: هدفه التسلية فقط ولابد من إخضاعه لاختبار كي تُكتشف حقيقته

شيماء : كلمة “بحبك “قد تكون البوابة السحرية لوقوع المرأة في فخ الاستغلال

القاهرة – منى سراج:

فتيات كثيرات يقعن ضحايا بعض الرجال الذين يستغلونهن تحت ستار الحب، وبسبب تزايد عدد هؤلاء الضحايا، عمل باحثون برازيليون على دراسة خلصت الى أن المرأة تستطيع اكتشاف ما إذا كان الرجل الذي تحبه يستغلها لتحقيق مصالحه الشخصية أم لا، من خلال تصرفات عدة.
حول العلامات التي تدل على حب الرجل للمرأة والأخرى التي تؤكد أنه يستغلها تحت ستار الحب اجرت “السياسة” هذا التحقيق:
قالت استشاري العلاقات الأسرية، خبيرة تنمية بشرية وتطوير الذات الدكتورة شيماء إسماعيل:” إن الوقوع في فخ الاستغلال يبدأ بكلمة “بحبك”، لكن هذه الكلمة ليست سهلة، فليس كل من يمس مشاعرنا نقول له هذه الكلمة ، فالحب له أسس وقواعد “التضحية ، الحب غير المشروط”، دون وجود هذه القواعد فهو مجرد إعجاب أو ميول نحو الشخص. كما أن تفاقم مشكلة الخلط بين مشاعر الحب ومشاعر الإعجاب والميول في مجتمعاتنا تكمن في “الحرمان العاطفي” الذي يجعلنا دائما متعطشين للكلمة الحلوة، “الطبطبة” والاحتضان، مع وجود الجفاء الأسري نجد الشخص يعيد برمجة حياته ويدخل في”علاقة إدمانية” مع الطرف الآخر بمجرد سماعة كلمة حلوة، بل ويصبح متأكدا وواثقا من حب هذا الشخص، مما يؤدي في النهاية إلى وجود تضارب في المشاعر سببه نقص العاطفة عند أحدهما”.
اضافت:” حتى يحمي الشخص نفسه من هذا الاستغلال يجب التأكد من وجود حب متبادل، ولا يكتفي بالاستمتاع بالمشاعر من طرف واحد، وخاصة إذا كان لا يقابله الميول والقبول نفسهما من الطرف الآخر وبالدرجة ذاتها”. لافتة إلى” أن المواقف من أهم ما يجعل الشخص يتعرف على أن العلاقة حب متبادل أم استغلالية، فهي قادرة على اكتشاف إذا كان الطرف الآخر لديه استعداد للتضحية أم لا، إذا كان اهتمامه موقتا أم دائما، فالمعجب اهتمامه بالشريك يأتي في ساعة معينة من دون غيرها ويكون هدفه المنفعة والمصلحة، أما المحب فاهتمامه يكون دائم ويستمر طوال الوقت، كما يحرص الحبيب دائما على رعاية الاحتياجات النفسية والعاطفية لحبيبته، بل ويكون حريصا على إسعادها ولا يضغط على ألمها”.
مشيرة إلى” أن معظم أسباب الوقوع في فخ الاستغلال وجود امرأة تبرمج عقلها العاطفي على تصديق من تريد الارتباط به وتترك التفكير العقلاني، فتعطي لعقلها المنطقي والتحليلي أجازة مفتوحة، ولأن القلب دائما يعمل على بقاء الإنسان داخله لذلك فلابد للمرأة المقبلة على علاقة عاطفية أن تفكر بعقلها وقلبها معا، أن تحذر الشخص “الاتكالي” لأنه شخص استغلالي يمارس معها أسوأ أنواع الاستغلال في حال ارتبطت به”.

أنواع الاستغلال
ترى خبيرة علاقات الزوجية، مدربة الزواج والصحة نفسية سارة سليمان:” أن المرأة قبل الدخول في أي علاقة يجب عليها معرفة أن استغلال الرجل يمكن أن يكون عاطفيا، ماديا، واتكاليا، فالهدف لديه قضاء وقت للتسلية فقط، لذلك عليها أن تختبر الرجل لتعرف مدى استعداده ليقدمها لعائلته وأهله، وهل يستطيع تحمل مسؤوليتها، وأن يساعدها في حل أزماتها، أن يستمع إلى مشكلاتها، هل يمنحها كلمات ومشاعر طيبة دون تعدي أو تحرش، من هنا تستطيع أن تترك الرجل الذي تكتشف أنها لن يمكنها الاعتماد عليه لأنه يعتاد تكرار كلمة”اتصرفي انت”، فهذا الرجل يوصف بالاستغلالي، أما إذا كانت تلك الصفات غير موجودة فانه رجل محب”.
اضافت:” يمكن أن تطلب الفتاة من حبيبها تسمية العلاقة بينهما، فإذا لم تجد إجابة يفضل أن تنسحب قبل أن تزداد درجة معاناتها النفسية التي ستدخل فيها حتما، إذا لم تستطع الانسحاب مرة واحدة يمكنها أن تعطيه فرصة للتفكير لمدة شهر أو أثنين على الأكثر، بعدها لا يجب أن تعلق آمالها على هذه العلاقة، أما إذا تغير وأثبت لها أنه يحبها فيجب أن تتمسك به ولا تتركه أبدا، لأن الرجل لن يتغير إلا إذا كان شديد الاقتناع بمحبوبته”.
تؤكد استشارية العلاقات الإنسانية وتطوير المجتمع الدكتورة أشجان نبيل:” أن المفاهيم المجتمعية المشوهة جعلتنا لا نستطيع التمييز بين المحب والمستغل، فالشباب اليوم يصعب عليه أن يفرق بين مشاعر الحب والاستغلال بسبب جهله كيفية اختيار شريك الحياة، فبعد إجراء العديد من الاستبيانات تبين أنهم يجهلون معايير الاختيار حتى عند إجابتهم على أسهل الأسئلة كالسن والأهل ،كأن لسان حالهم يقول “أنا لا أكذب ولكني اتفشخر”.
موضحة” أن الحب له سبع مراحل لا يجوز أن تقفز مرحلة على الأخرى ، ويجب أن تسير العلاقة بشكل تدريجي ولا تكتمل إلا بعد تواجدهما في بيت واحد، لكن ما يحدث هذه الأيام هو حب مغلف في صورة المادة، للأسف ثقافة الزواج تغيرت من مودة ورحمة إلى شكل ظاهري الهدف منه إرضاء الناس وليس إرضاء الحبيبين، لهذا انتشر الطلاق والخلع،وانتشرت ظاهرة ضحايا استغلال المحب”.
تضيف:” للأسف معظم السيدات تعرف أن حبيبها أو زوجها يستغلها، لكنها تفضل أن تكذب على نفسها، تصر على العيش في حالة الإنكار أطول مدة ممكنة، أما المرأة التي لم تنجح في كشف وفضح استغلالها ،فعليها أن تركز على نسبة الصدق في كلامه ،طريقة تعامله ،ومدى التزامه بما يقوله، لا يجب أن تعيش معه في حالة من الشك الدائم لأنها وحدها التي ستدفع ثمن تعذيبه لها ، بل وثمن العناد ورفضه لهذا الشك.
كما يجب عليها الابتعاد عن الشخصية العصبية صاحبة الصوت المرتفع واللسان المتهور حتى وإن كانت تعشقه، إلا إذا كانت تمتلك آلية الهدوء للتعامل معه، لأن ليس الاستغلال استغلالا ماديا ،فالرجل العصبي رجل مستغل لطيبة المرأة يستنفذ مشاعرها ،ذاتها ،وعقلها ،قد تخرج من علاقتها معه مدمرة نفسيا، فهذا الشخص لا يجيد التعامل معه إلا المرأة التي تمتلك مهارات معينه لامتصاص حالة الغضب، كذلك الرجل المتسلط والكذاب فسوف تعاني المرأة معهما من نفس المشكلات. أيضا الشخص البخيل في كلامه ومشاعره يعتبر شخصا يستغل المرأة ماديا، فهو لا يعبر ولا يتكلم معها ، بل تلتقط منه أطراف الحديث بمنتهى الصعوبة، لأنه يتجنب الكلام والحديث حتى لا تحدث حالة من التعود والعشم تتيح لها أن تطلب أشياء تكلفه ماديا، لهذا لا يجب أن لا نعزل بخل المشاعر عن البخل المادي فكلاهما مرتبطان ببعضهما البعض .

مهارات المستغل
تقول اختصاصية العلاج الجمعي ومعالج بالـ”سيكو دراما” الدكتورة سمر سيد:” إن عملية اكتشاف المرأة أن الرجل الذي تحبه يستغلها لتحقيق مصالح شخصية أمر ليس سهلا، ولا تستطيع جميع النساء اكتشافه، فهؤلاء الرجال يجيدون تقديم أنفسهم بشكل جذاب للطرف الآخر، الشخص الوحيد القادر على التمييز بين مشاعر الحب والاستغلال هو الشخص المتواصل مع ذاته ولديه وعي عالي بمشاعره وأحاسيسه، هذا الوعي يعطيه قرون استشعار تكشف الاستغلال من بعد”.
اضافت :” أما العلامات التي تؤكد الحب فنسبية، لكن توجد ثلاثة أمور أساسية، متفق عليها، كعلامات للحب، وجود مشاعر، وجود رغبة، ووجود مسؤولية تجاه المشاعر والرغبة ، فالمحب يصبح مسؤولا عن تقديم كل شيء يساعد في الحفاظ على طاقة الحب والوصل لتظل موجودة ومستمرة في إطار مجتمعي قيمي يقدم لهما جميع الاحتياجات ويلبي المسؤوليات، أما إذا خرجت المسؤولية عن هذا الإطار فستفقد العلاقة أهم علامة حب واضحة”.
اضافت:” كما تتضح علاقة الحب جلية في علاقة التناغم، الثقة، والقرب المشاهدة بين الحبيبين، فتسير العلاقة مثل رقصة تانغو، خفة، تناغم، ثقة، قرب، لا يوجد طرف يأخذ على حساب الآخر أو طرف يقدم عطاء أكثر من الآخر، لأن ما يحكم العلاقة هو التوازن والثقة في الطرف الآخر، حتى يبدو الاثنان وكأنهما شيء واحد”
واردفت:” أما آخر علامات الحب للطرفين، فهي أن لا يبتلع أحد الطرفين حبيبه، كأن نجد على سبيل المثال رجلا يختار حبيبته أو زوجته طبيبة ليتباهى أمام أصدقائه،أهله،وجيرانه بدرجتها العلمية فيضعها دائما أمام أعين الآخرين وكأنها” وردة في عروة جاكيت”، اذ تكمن المشكلة هنا في أن هذا التباهي يكون السبب الأوحد للارتباط حتى من دون اهتمامه بوجود حديث أو لغة مشتركة وتواصل حقيقي بينهما.

حب واستغلال
كان الـ”يوتيوبرز” أحمد الباندي، تحدث في أحد فيديوهاته عن طرق كشف الرجل المتلاعب، مخاطبا من خلاله الفتيات وقدم لهن خطوات تساعدهن لمعرفة ما إذا كان يحبها أم يخدعها لاستغلالها، فلخص كل ما توصل إليه من نتائج لأبحاث ودراسات فسرت الظاهرة إلى 11 نقطة لفضح الرجل المتلاعب، أولها أنه رجل حلو اللسان، يمنح محبوبته كل ما تحتاج سماعه من إطراء، كثير المجاملة بداع أو من دون داع ، واثق من نفسه جدا، دائم النظر لتليفونه المحمول الذي لا يفارق يده. واوضح” أن بعض الدراسات العلمية أثبتت أن أثناء حديث الرجل مع الفتاة يبتسم ابتسامة باهتة يتنقل بها من خلال نظرتين متتاليتين الى هاتفه ثم إليها، كل متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي من جميلات وفتيات العالم، لديه ماض غامض وسري، يعتبر الحديث عنه بمثابة اختراق سر حربي، كما لا يتمتع بعلاقات جيدة مع أصدقائه القدامى وزوجته القديمة تحمل إليه الكثير من مشاعر البغض والكراهية”.
وقال:” هذه الصفات السيئة تزداد عنده كلما كبر في السن، كثير الاختفاء ودائما يبرر اختفائه برواية قصص غير منطقة، وأحيانا قصص تعطي لمعانا زائفا لشخصيته، لا يريد إشهار العلاقة، دائما لديه أسباب لعدم الإشهار، لن يتحرك أبدا لدفع الظروف التي تعيق الارتباط”.
اضاف:” يتجنب المستغل الحديث عن المستقبل، ويكثر الحديث عن الأمور التي تجعل الفتاة تقع في فخ تضخيم الذات بسبب مشاعرها البريئة،وهو دائم الجري واللهث وراء أغراض دنيئة، فكثيرا ما يصر على تكرار طلب الذهاب معه لبيت أحد أصدقائه أو بيت والدته”.
ونصح الفتاة بـ”أنها إذا لاحظت ظهور هذه العلامات على الشخص الذي اختارته لا يجب أن تهرب منه، فقد يتغير ويصبح إنسانا جديدا بشرط منحه وقتا محددا ودفعه للتغير فإذا فشلت محاولتها فلتتركه، أيضا لا يجب عليها أن تبالغ في رد فعلها وتصرفها تجاه ألاعيبه فليس كل حلو لسان متلاعب، وإنهاء العلاقة قرار يتم فقط في حال التأكد من وجود جميع هذه الصفات مجتمعه في شخصه اصراره على عدم تغييرها، فالأمر ليس ظاهرة جديدة، بل متعارف عليه منذ قديم الزمن، لكن اليوم تستطيع الفتاة اكتشافه”.

You might also like