11 قتيلاً في قصف إسرائيلي على المواقع الإيرانية في ريف حمص دمشق دانت تصريحات واشنطن بشأن الجولان ... ومقتل جندي روسي في الحسكة ... وانفجار عبوة ناسفة بالقنيطرة

0 131

دمشق – وكالات: أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، بسقوط 11 قتيلاً من قوات النظام و”الدفاع الوطني”، بينهم ضابط برتبة عقيد، وسبعة من غير السوريين، جراء قصف إسرائيلي لمواقع “حزب الله” اللبناني، والميليشيات الإيرانية في ريف حمص.
وذكر المرصد، في بيان، أن “حصيلة الخسائر البشرية جراء القصف الإسرائيلي على ريف حمص، ليل أول من أمس، ارتفع إلى 11 قتيلاً من الجنسية السورية”، مشيراً إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين من جنسيات غير سورية.
وكشف، عن أن الاستهدافات الإسرائيلية شملت مركزاً للبحوث العلمية في منطقة خربة التينة، ومواقع ونقاطاً عسكرية أخرى في المنطقة الواقعة بريف حمص الغربي، وطالت أيضاً مستودع ذخيرة تابع لـ”حزب الله” اللبناني جنوب مدينة حمص، كما دوت انفجارات قرب مطار الضبعة العسكري.
وأشار، إلى أن بقايا صواريخ الدفاع الجوي سقطت في مناطق عدة من ريف حمص ودمشق، أثناء التصدي للأهداف في سماء المنطقة، وأسفرت عن وقوع أضرار مادية.
وتحدث نشطاء عن قصف جوي لدمشق، فيما أفادت أنباء صحافية، بأن طائرات إسرائيلية حلقت فوق الأجواء اللبنانية.
في سياق متصل، شيع في حمص، جثامين سبعة من أفراد الجيش السوري، بينهم ضابط، قضوا في القصف الإسرائيلي.
في غضون ذلك، قتل جندي روسي، وأصيب ثلاثة آخرون، أمس، في انفجار آلية عسكرية بالحسكة، شمال شرق سورية، بعد عبورها قرية الأسدية، الواقعة على الخط الفاصل بين مواقع “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) والنظام السوري، ومواقع القوات التركية والفصائل الموالية لها، في ريف أبو رأسين الشمالي ضمن محافظة الحسكة.
وفي القنيطرة، انفجرت عبوة ناسفة داخل سيارة، دون أن تسجل أي خسائر بشرية.
وفي حمص، أفادت وسائل إعلام، ليل أول من أمس، بانفجار عبوة ناسفة في حي كرم اللوز، مشيرة إلى وقوع العديد من إصابات بين المدنيين. وقالت مصادر محلية، إن أضرارا مادية خلفها انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون داخل سيارة في بلدة نبع الصخر في ريف القنيطرة الجنوبي.
على صعيد آخر، رفض النظام السوري، أمس، تصريحات وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين، بشأن الجولان، مشيراً إلى أنها تأتي “في سياق الدعم الأميركي المتواصل للكيان الإسرائيلي المحتل وعدوانه المستمر”.
وأكدت وزارة خارجية النظام، في بيان، أن “الجولان كان وسيبقى عربياً سورياً وهذا ما أكدت عليه الشرعية الدولية برفضها قرار الضم الإسرائيلي الباطل للجولان”. وأضافت، إن “كفاح سورية لاستعادة أراضيها المحتلة في الجولان بكل السبل المتاحة حق مشروع كفلته الشرائع والمواثيق الدولية كافة، ولن يستطيع المسؤولون الأميركيون المس بهذا الحق”.من ناحية ثانية، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، أن الولايات المتحدة تدعم بالأموال التي يجري جنيها من نهب سورية، الانفصاليين في هذا البلد، ما قد ينتهي بشكل سيئ. وقال،”نؤكد عدم قانونية، وعدم شرعية الوجود الأميركي على الأراضي السورية، خصوصاً أن هذا الوجود مصحوب بنهب الثروات الطبيعية السورية، يصدرون النفط، ويدعمون بعائداته النزعات الانفصالية على الضفة الشرقية لنهر الفرات”.

You might also like